شـعـر : مـحـمـد الـمـعـمري أبو القاسم
زلــزلــت نـظـراتـهـا قـلـبـي الـمـريـح
وارتـجـف مــا بـيـن أضـلاعي وطـاح
مــــا قـــوى نـظـراتـها وآزم جــريـح
هــزت شـعـور الـمـريح ولا إسـتـراح
أقـبـلـت شـبـهـتها الـضـبـي الـسـريح
الـجـفـول يــلـي تــربـى ف الـبـطـاح
شـوفـها يـجرح ويـشفي لـي جـريح
ومــن نـظـرها الـهـم مــن دنـياه راح
الـمـَلاحة مــا خــذه وصــف الـمـليح
والــجـمـال بـشـوفـهـا ضــــوى ولاح
مـثل شـمس الله ف الـكون الـفسيح
كـأنـهـا الــغـروب أو وقــت الـصـباح
جات في دربي على لوضع الصحيح
يـلـين حـطت وسـط قلبي لها مـراح



