بقلم: د. فاطمة الظاهرية
إلى نفسي أنا أولًا..
لأنني أستحق لحظة فخر، ولمسة فرح تليق بإنجازي العظيم وروحي المثابرة.
زاجل ود وامتنان
لكل نفسٍ تعبت وثابرت،
ولامست قلوب من حولها بإصرارٍ وكرم أخلاق.
زاجل ود وامتنان
لكل نفسٍ أيقنت بأنها النور الذي أضاء طريق النجاح، وصبرت حتى نالت الفوز والرفعة والتميّز.
زاجل ود وامتنان
لنفسٍ متأصّلة بطبيعتها،
نقيّة، تقيّة، سهلة العرض والبيان،
تتحدث بمشاعرها، وتتموّج بين مدٍّ وجزر،
بعيدة كل البعد عن الزيف، مخلصة لحقيقتها،
تمضي ثابتة الخطى، ملتزمة بمبادئها،
منصفة، متمسّكة، بيدها القوة والتوجيه،
غائرة العمق، متعمقة الفهم،
لا تُحرّف فكرها، ولا تميل عن صدقها،
معطاءة راقية الفكر، عالية الهمّة،
تُشرق بالأمل لتكون الأولى… دائمًا وأبدًا.
زاجل ود وامتنان
لذات النفس التي ينطلق منها تيارٌ يبعث الحياة،
حياة جديدة تنبض بالسلام،
عامرة بالخير والبهاء،
تحمل معايير الفرح والنقاء،
وتُجسّد شخصية مُلهمة مكتملة الأركان.





