بقلم/عواطف السعدية
قُمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيلا كاد
كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
يبني وينشئُ أنفسًا وعقولًا
أتقدم بأحر التهاني للمعلمين والمعلمات في يومهم هذا الذي يعد شكر وعرفان لجهودهم العظيمة في بناء الإنسان وتعمير الأوطان..
معلمي كم من الدروس تعلمتها منك!! وكم من النصائح تلقيتها من لَّدُنك، ويظل لساني عاجزاً عن شـُكرك وجزيل عطائك تعلمت المعارف والفنون وأصبحت أُتقن المهارات وأخترع العلوم النافعة وها أنا ذا اليوم الطبيب والمعلم والمهندس ورائد أعمال أرتقي و أبذل الجهد لكي تراني ناجحاً دائماً بفضل تشجيعك وتوجيهاتك معلمي.
حفظك الله معلمي وجعلك من ورثة جنة النعيم الذين حملوا رسالة العلم العظيمة..
شكرًا لك معلمي من القلب… شكراً لك معلمي ولو غابت الكلمات، وتاهت أحرفي مني، لن أجد وصفاً يليق بك، بإخلاصك، وبصبرك، وقوة إيمانك، في سبيل بحثك عن المعلومة لتقديمها لنا نحن الطلبة، تتحملنا برحابة صدرك، وقلمك الذي يظل يكتب ويكتب، لإيصالنا إلى أعلى المراتب والدرجات، الشكر يبقى ناقصاً في حقك، فأنت من يستحق الكثير والكثير تتحمل إخفاقاتي، عجزي، وقلة اهتمامي بالمقابل، أنت من يُشجعني للاستمرار والبذل والعطاء لطريق النجاح.
فهنيئاً لك معلمي يومك وكل أيامك لا يوم واحد فقط ساعات جهدك وإصرارك لإكمال الرسالة المنوطة بك، أنت تبقى شامخاً ،عالي، الهمة، مرفوع الرأس، وتظل هذه الأمانة في عنقك، إلى يوم الدين
ولنا بمعلمنا الأول قدوةً حسنة رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه فهو من نشر رسالته الكريمة والعظيمة التي ستبقى شاهدة لنا ولأجيالنا القادمة في سبيل العلم مما يزيدنا فخراً واعتزازاً بهم ،من أصبح منهم مخترعاً وطبيباً وعالماً فلكياً وكاتبا وشاعرا وغير ذلك الكثير
أيها المعلمون والمعلمات دمُتم شعلةً تُنير الدرب لنا ودامت أيامكم بالعلم والتربية أنتم سراج مُنير للعلم على مدى الزمان..
معلمي كم من الدروس تعلمت منك!! وكم من النصائح تلقيتها من لسانك الناطق و يعجز لساني عن شـُكرك وجزيل عطائك تعلمت العلوم والفنون وأصبحت أُتقن المهارات وأخترع العلوم النافعة وها أنا اليوم الطبيب والمعلم والمهندس ورائد أعمال أرتقي و أبذل الجهد للنجاح ولكي تراني ناجحاً دائماً بفضل تشجيعك ونُصحك وتوجيهاتك معلمي..
تعجز أناملي عن كتابة كل ما يدور بمخيلتي لاتكفي الأسطر أن تفي حقك الكبير وتبقى أنت نبراساً لي وقائداً يحمل راية العلم خفاقة تُعطي وتجتهد وتُخلص في عملك لاتهاون ولا كسل…
وفي الختام
التعليم مسيرة طويلة من العلم والمعرفة والبحث وهذا لايأتي دون سعي ومثابرة وجهد وإخلاص في إيصال المعلومة إلى الأبناء ، ولايمكن أن يتوقف العطاء إلى حدود معينة ونحن اليوم أصبح بعضنا مربياً لأجيال وناصحاً أميناً ، بأن رسالة العلم لاتنتهي باقية إلى أخر رمق لنا بالحياة ليس فقط في نطاق صروح العلم ، بل بشتى مناحي الحياة العلم موجود بالكتب والمطالعة لتحقيق هدف منشود، ونجاح مستمر..
حفظكم الله معلمينا وبورك عطائكم وبكم نرتقي دائما دمتم بخير..




