وطـن أفـاخــر بــه

قصاصة: شعر شعبي


شــعـر: فـايـزة الـجـلـبـوبـيـة

دنـدن الدانه ودان.. ما بين الربع والخلان
يــا الـعـماني يــا عـشـق دان دامـها عـمانه

دنـدن رغـم الأسـى رغـم الـقسى يـا فـلان
وقـلهم لـي وطـن يـسوى أفـاخر يا مجانه

قـلـبٍ بــي عـلى الـدار مـا يـعرف الـنكران
ولـو مـن أهـلها ألـف خاطر يشكي حرمانه

عـمان تـبر الهوى وحل يو سيدنا السلطان
أنـت فـي حلها ولك في ناسها عين مليانه

لـكن بـعض أصـناف الـبشر ظالمه بطغيان
ضـمورٍ خـوت ومـا امـتلت لو فوق عميانه

مـتـروسه جـيـوبهم لـكـن مـا شـبعوا لـلأن
الله لا حـلهم لا بـراهم مـنهم شانت الدانة

ومـن سـبايبهم صـرنا حـنا والـفقر جـيران
ولا حـيله يـو عـين الـفقر ما ينصر اخوانه

احـنـا أســود الــدار نـمـلي عـينها الأركـان
لأن الـعـماني قـيـمه قـلـبه وفـعـله مـيزانه

و حـنـا رجــال الـفخر مـن سـالف الأزمـان
لـنا أرض تـحب الـكل بـكل الـزين مـزجانه

وحـنـا مــن أمـه مـحمد سـبق سـبقها كـان
عـهـدنا ويــا رســول الله عـهـد مـن شـانه

وحـنا حـقوق تـبغى حـلوق الـفلس لا هان
مــع إن بـلادنا تـرفه ولـعينها خـير مـليانه

لـكـن بـهـا ذبـابـه عـمـوا كـشـروا الأسـنـان
الله يـكـسر انـيـابهم أسـنـانهم ذل ومـهانه

ويـزيـلـهم رب الــبـرا وتـكـشفهم الأعـيـان
ويـظـفـر بــهـم سـلـطـاننا بــر الله اعـيـانه

حــنــا لــــك يــــا بــــو ذي يـــزن تـيـجـان
ومـا بـه مـثلكم ف الـملا مـا تـهابه اعـيانه

مــلـك عـلـينا مـلـك يــا قـيـصر وسـلـطان
أحد يلقى سلطان مثلكم ما يعز سلطانه!؟

نـحـبـكم يـــا سـيـدنـا ولـكـم مـعـانا شــان
شـــانٍ تـعـلـى لـلـسما ولـنـا جــاب افـنـانه

نـحـبك عـيـدنا بــك عـيـد يـملى هـالمكان
ونـعـز بــك شـانـك ومـثـلكم خـالي مـكانه

لــكـم عـمـاننا تـدنـدن وتـعـلي الــدان دان
لا ولا بــه مـثـلكم رجــل مــا بـرهـا عـمانه