وحدة التفتيش… عنوان الكفاءة ودقة العمل

الكاتب: جاسم بن خميس القطيطي

منذُ تدشين مهام عملها، تؤدي وحدة التفتيش واجبًا وطنيًا ملموسًا، من خلال تنظيمٍ محكم يضمن الجودة والدقة، وتحمل رسالة تسهم في الرقي والتفاني، من أجل زيادة شواغر العمل وتعزيز نسب التعمين، بما يكتب بارقة أمل تتحقق مع العمل المخلص في القضاء على العمالة الوافدة المخالفة.

وقد حققت مؤسسة الأمن والسلامة بالسلطنة، ممثلة بوحدة التفتيش، إنجازات كبيرة في مجال التفتيش والضبط الرقابي على مختلف فئات العمالة الوافدة المخالفة، إلى جانب مكافحة ظاهرة التسول، وذلك خلال عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥.
وفي هذا الإطار، قدمت الوحدة أعمالًا متعددة أسهمت في الحفاظ على منظومة الأمن والأمان، بالتعاون والمساندة مع الجهات الحكومية المختصة، للقضاء على العمالة الوافدة المخالفة. كما شملت هذه الإنجازات افتتاح عدة أقسام لوحدات التفتيش في مختلف محافظات السلطنة، توزعت بين محافظة مسقط، ومحافظات الباطنة، والوسطى، وظفار.

وجاءت هذه الطفرة التي رصدت من خلالها أرقام قياسية على أرض الواقع، نتيجةً للأداء الفعّال في مهام وحدة التفتيش، والعمل المنظم الذي سادته الكفاءة والجاهزية في تنظيم الحملات التفتيشية لضبط العمالة الوافدة المخالفة، الأمر الذي قدّم عملًا صريحًا في مختلف أرجاء السلطنة، لاقى الرضا والقبول، وبعث رسالة اطمئنان من خلال الحملات التفتيشية المشتركة.

إنجازات وحدة التفتيش
تحقيق أرقام قياسية في عدد الضبطيات والمرحلين وحالات التسول خلال عامي ٢٠٢٤-٢٠٢٥.

عام ٢٠٢٤:
عدد المضبوطين: (٢٣,٥٦٦)
عدد المرحّلين: (١٨,٠٥٣)
عدد المتسولين: (٨٠٤)

عام ٢٠٢٥:
عدد المضبوطين: (٣٦,٦٤٤)
عدد المرحّلين: (٢١,٢٨٤)
عدد المتسولين: (٢,٢٣٢)

  • افتتاح أقسام جديدة لوحدة التفتيش في مختلف محافظات السلطنة.
  • تعزيز منظومة الأمن والأمان والرقابة على العمالة المخالفة.
  • تحقيق المزيد من الأهداف والغايات المرجوّة في مجال التفتيش الرقابي.

ومن خلال هذه المنجزات، اتضح جليًا مستوى الانفتاح الذي تحقق، وبناء مسودة تفاهم بين المواطن وأهمية التفتيش وحاجته، والتي أصبحت ملموسة لدى الجميع، حيث باتت جميع الأطراف تعي المسؤولية، وتتوحد الثقافة الوطنية لخدمة أهداف وطنية مشتركة، تحقق المراد وتدعم منظومة وحدات التفتيش المنتشرة في مختلف أرجاء الوطن، للذود عن مقدساته، وتنظيم سوق العمل بما يسهم في استحداث العديد من المهن لصالح العمالة العمانية.
ومنذ البداية، كان الهدف واضحًا، وهو إيجاد تنظيم شامل في مجالات التفتيش، لإفساح المجال وخلق فرص مهنية تكون عمانية خالصة.

كلمة المقدم أسعد بن محمد الجابري/ المكلّف بإدارة أعمال وحدة التفتيش. “وراء كل نجاح رجال يعملون بصمت وإتقان، يؤمنون بمهارات العمل، ويُرسخون معايير الجودة من خلال شراكات مهنية وأخلاقية راسخة، تبين أن خارطة الطريق تسير نحو تحقيق العديد من المنجزات الطموحة.
وإن الثقة والدعم من لدن الحكومة الرشيدة تجد آذانًا صاغية، وتُنفذ بدقة متناهية على أيدي رجال يعملون كثيرًا ولا يتحدثون كثيرًا. وإن انتشار وحدات التفتيش في مختلف أرجاء الوطن يبشّر بتحقيق أطر ذات آمال تُسهم في إبراز سوق العمل، وتؤكد أن القادم يحمل مستقبلًا أكثر تنظيمًا واستقرارًا في هذا المجال”.

ويُعد المقدم أسعد محمد الجابري قامة وطنية تقدم الغالي والنفيس لإضفاء روح الجودة العالية، ورفع راية وحدات التفتيش خفّاقة، مؤكدًا بكل إخلاص ومهنية:
“نحن مستمرون في العمل على تعزيز الأمن والأمان في السلطنة، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، وسنواصل جهودنا لتحقيق المزيد من الأهداف والغايات في مجال التفتيش الرقابي. كما نلتزم بتوفير بيئة آمنة ومستقرة للعمالة والمواطنين، وسنعمل على تعزيز التفتيش في مختلف المجالات، بما يضمن تحقيق الأهداف وفقًا للتوجيهات السامية.”