شعر: نبيل منصور نور الدين
تَسَرمَدَ في مَرافِئِهِ نَدَاها
ودَوّى مِلءَ وِجهَتهِ صَدَاها
وَغَامَتْ وهي في الأطيَافِ روحٌ
وَمَا في الكَونِ سَاطِعَةٌ عَدَاها
تَغِيبُ ومِلءَ مُهْجَتِهِ حضُورٌ
يُسَابقُ في مَتَاهَتِهِ مَدَاها
عَجِيبٌ يَستَحمُّ بِها بِحَاراً
تَهمُّ بهِ فتُنْقِذَهُ يَدَاها
وَمِنهَا وَهيَ عَالمُهُ إليها
تَقَاسَمَ وجدَ نَشوتِهِ حِدَاها
طوَت لغَةَ الحِروفِ نَمَتْ حُقولاً
لتَحصدَ كُلَّ مَارقةٍ مُدَاها
تَهمُّ بِها مَسَافَتَُهُ ولكنْْ
تَقَمَّصََ خَطوَ لَهفَتِهِ رِدَاها
وَلَولاها الحُضُورُ لهُ لَسَاوى
بِثَغرِ الحقِّ جَدْواها سُدَاها




