شعر:
أبو القاسم محمد المعمري
تـسـلل غـرامـك فـي فـؤادي
مــر الـمـشاعر كـلـها وطــاف
شـروات سـيل بـوسط وادي
حـطـم احـاسـيسي ولا راف
روحـــت كــن الأمــر عــادي
ومـصيوبكم طـايح به كلاف
مـــا تـسـمـعونه لــي يـنـادي
حـاله دريك ويطلب إسعاف
صـابـه عـنا وصـابه إسـهادي
بـأسـبابكم يـانسل الأشـراف
مــثـل الأسـيـر يـلـي يـقـادي
حــولـه مــن الـحـراس آلاف
وش حــال مـقـيود الأيــادي
من يسمعه لو يطلب أنصاف



