طـريـق الـحـب

طـريـق الـحـب

شعر: هلال بن محمد

طـريـق الـحـب يـتعبنا وبـه يـا مـا صـدفنا أهـوال
حـبـيب تـحـسبه صــادق وفـجـأة يـصـير مـتخلي

تـعـزه فــي حـنـايا الــروح يـقـابل حـبـكم بـأهمال
تـجـيه ف احـلـك ظـروفـك وراســه فـوق مـتعلي

غـريـبـه دنـيـة الـعـاشق مـتـاهة ومـعـمعه وهـبـال
وقــلـب الـعـاشـق الـمـغـرم كـئـيـب ودوم مـعـتلي

حـيـاتـه بـعـثـرة صـــارت ركـــام وصـابـهـا زلــزال
ومــيـزان الــعـدل فـيـهـا حـسـافـه صــار مـخـتلي

تـعـبنا ف الـهـوى كـلـنا وحــد راحــل وحــد نــزال
وحــد يــا لـلاسـف صـابر وحـتى الـحين مـا مـلي

حـبـيبك سـاهي بـروحه ودربـه ف الـهوى يـختال
وعــنـك صـــار مــتـوارى وعــنـك صـــار مـتـسلي

تـكـابر فــي جــروح الـحـب وتـبـني لـلآسف آمـال
تـعـيش وتـرسـم أحـلامـك مــا بـين الـورد والـفلي

إذا عـمـرك ذبــل كـالـورد تـرى الـدنيا عـمر وآجـال
ســـراب تـتـبعه بـسـكات مـصـيره يــروح ويـولـي