ثنائية الحكمة والطموح تفيض بالمنجزات


بقلم: سامي البلوشي

​في مشهدٍ وطنيٍ مهيب، تمضي سلطنة عُمان بخطى واثقة نحو آفاق “رؤية عُمان ٢٠٤٠”، يقودها ربان سفينتها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -أعزه الله-، وبجانبه سنده وعضده صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد ولي العهد.

إنها مرحلة لا تُقاس بالسنوات فحسب، بل بحجم التحولات الجذرية والنجاحات التي أعادت رسم خارطة الاقتصاد والسياسة العُمانية.

​السلطان هيثم.. قيادةٌ صنعت الفارق

​منذ اليوم الأول، وضع جلالة السلطان المعظم “الإصلاح والاستدامة” كركائز أساسية لمرحلة النهضة المتجددة، لم تكن مجرد شعارات، بل ترجمتها قرارات حازمة في إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، وتحقيق فوائض مالية عززت من قوة المركز المالي للسلطنة.

​لقد أثبت جلالته أن القيادة هي فن إدارة التحديات وتحويلها إلى فرص؛ فبينما كان العالم يترنح تحت ضغوط الأزمات الاقتصادية، كانت عُمان تشيد جسوراً من الأمان المالي والاجتماعي، مع الحفاظ على النهج الدبلوماسي المتزن الذي جعل من مسقط “صوت العقل” في المنطقة والعالم.

​ولي العهد.. روح الشباب وفكر المستقبل

​وعلى ذات النهج السامي، برز دور سمو السيد ذي يزن بن هيثم ولي العهد، كقائد شاب يدرك لغة العصر ومتطلبات الجيل الجديد، إن وجود سموه في قلب المشهد التنفيذي والشبابي أعطى دافعاً قوياً للكوادر العُمانية.

​لقد استطاع سموه، من خلال إشرافه المباشر ومتابعته الحثيثة، أن ينقل ملفات الشباب والثقافة والرياضة إلى مستويات من الحوكمة والاحترافية، مجسداً رؤية والده السلطان في تمكين الشباب ليكونوا هم المحرك الفعلي للتنمية، إن سموه يمثل “الجسر” الذي يربط بين أصالة المبادئ وتطلعات المستقبل التقني والرقمي.

​تلاحم القيادة والشعب: سر القوة العُمانية

​إن ما يميز العهد الحالي هو تلك الشفافية العالية والتواصل المباشر بين القيادة والمواطن. فالسلطان المعظم، بمتابعته الدقيقة لكل شبر في أرض عُمان، وولي عهده الأمين بحضوره الفاعل، خلقا حالة من الثقة واليقين بأن الغد أجمل،
​لقد أصبحت عُمان اليوم ورشة عمل كبرى؛ من موانئ الدقم إلى مشاريع الطاقة النظيفة، ومن تطوير المحافظات إلى النهوض بالتعليم والابتكار، كل هذه المنجزات لم تكن لتتحقق لولا وجود إرادة سياسية صلبة يقودها جلالة السلطان، وطاقة عملية يغذيها طموح ولي العهد.

​خاتمة: عُمان الأمان

إننا ونحن نشاهد هذا البناء الشامخ، ندرك أن عُمان في أيدٍ أمينة، إنها رحلة وطن يقوده سلطان حكيم، ويسانده ولي عهد طموح، نحو مستقبل لا سقف له من التميز والريادة.
ستبقى عُمان، بفضل هذه القيادة الملهمة، واحة للأمن ومنارة للبناء ،”حفظ الله عُمان، سلطاناً وشعباً”.