شعر نَبِيل البوسعيدي
كَأَنَّكِ تُود تَهْذِيب قَلْب مَجْنُون
وَتَلَذُّذ فِي عَذَابِه دُون تَهْذِيبَ
أَيَا مَنْ بِالْوَصْل نَرْجُو وَصِلَه
هَلَّا دَعَوْت اللَّهَ بِوَصَل قَرِيبَ
مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أُرْتِج مِنْكِ الْقِلَى
وَكَيْفَ لِي وَالْقِلَى مِنْكُم لَهَيْبَ
كَأَنَّك تُؤَدّ تَعْذِيب رَوْحٌ فِيكِ
وَأَيُّمَا تَعْذِيب بجْنُونكم تَعْذِيبَ
سَأَبنِي سدُود مِنْ الْغَرَامِ لَكُم
وَاسْتَبْشَر الْعَذَاب فَرِح سَكِيبَ
أَيَا طَبِيب قَلْبِي هَلا أَسْكَنْتَه
فَمَا الْوَجَع فيَّ وأَنْتُم الطَّبِيبَ
بِاَللَّهِ أَمَا يَكْفِيك وَجَرّ حَصَادِه
وَفِي أوَجَارالنَّفْس سَدَن رَيْب
أتَّسأل عَنْ الْحُبِّ وَعَن سَرَابه
كَيْفَ وَأَنْتِ لىَّ سَرَابٌ وحَبِيب
مَا لِي وَمَالَ الْهَوَى عَنِّي مَال
وَمَال الْحَبِيب وَمَال الْقَلِيب
قُم وَانْظُرْ إلَى قَلْبِي كَيْف غَد
فَاسْمَع لَهُ مَا الْخُطَب الْخَطِيب
الْجُنُون بِلَا عَشِق فِي مَجْنُونَةٍ
كَصَبْر بِمِحْرَاب الْخَائِن صعيب





