تبكي الرباط


في رثاء المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حميد بن محمد بن سيف الرواحي الذي وافته المنية ليلة الجمعة بتاريخ ٦ فبراير ٢٠٢٦ أثر نوبة قلبية
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار

شعر: حمود بن علي بن خميس الرواحي

تـبـكي الـربـاط مـحـلة الـرضوان
وتـنـاغمت سـيـماء مــع الأحـزان

تـبكي الـفقيد حـميد في أنحائها
قـــد كــان حـقـا مــورد الـضـمآن

يا مجلس يدعى الرباط ومسجد
هــذا حـمـيد صـاحـب الإحـسـان

قــد غــادر الـدنـيا وكـان مـرابطا
لـلـخـير يـسـعى دون أي تـوانـي

يـثـني عـليه الـكل فـي مـعروفه
إذ كـــان مــنـه الـعـون لـلإخـوان

لا يـنـكـر الإحـسـان غـيـر مـعـاند
والـفـضل يـظـهر صــاح لـلأعيان

قد كنت أسمع وصف سيرته وما
شــك أرى فــي مـا تـخط يـداني

فـهو الـكريم ابـن الـكرام عـرفته
مـنـذ الـطفولة فـي ذرى الأقـران

عــف الـشـمائل لـلـمعالي سـاعـيا
ولـنـيل علــم يــرتـــقــي بالشــان

هـــذا حـمـيـد فـاذكـروه بـدعـوة
يـلـقـى الـسـرور بـجـنة الـرحـمن

مـا بـين حـور الـعين مـع ولـدانه
فـي روضـة فـيها الـنسيم الواني

وصـــلاة ربــي والـسـلام مـبـارك
تـغشى الـنبي المصطفى العدنان

والآل والأصـحـاب مـا نـظم بـدا
تـبـكي الـربـاط مـحـلة الـرضوان