شعر: جاسـم الركـاض أبـو خـالـد
صورتك مرت خيالي وأبكت عيوني الذكريات
ودورت بـيـن أوراقــ شعري عــن مـراسـيلك حــروف
وألـقـيـت انا منك هــدايـا ورودها بيديك مات
كيف هي تـزهر وتحيا وأنـتي عينك ماتشوف
يــا تــرى ماعاد انتي من زرع فيني الثبات
مــا ذبـحـك هالـشـوق فيني أنــا قـلـبي لــك شـغـوف
شـاغـلتني فــي صـلاتـي وأشـوفك فـي كـل الـجهات
حـتى فـي مـحراب وخـشوعي لـك أنـا أرفـع كفوف
أدري اغـيـابك غـصـيب وحـظـوظنا مـتعاسمات
مــا كـتب الله نصيبنا رغـم مـيثاق الـحلوف
ورغــــم إنــهــا الأمــانـي ٠٠٠ وأحـلامـنـا مـتـشـابهات
كـــم تـشـابكنا الأيــادي دون لا رجـفـه وخــوف
وكــم كــلام الـعـشق قـلنا والـعواذل في احسرات
كـمْ عـلينا الـشمس طـلعت والـخلايق هي تـطوف
وأحــنـا أبـــدًا مـــا دريــنـا عــن وقـتـنا كـيـف فــات
عـابـريـن جــسـر الـمـحبه ٠٠٠ كــم تـلاحـقنا الـظروف
وأنـهـدم حـلم الطفوله وكـل مـنا بحزن بـات
وأنـقـطـع ذاك الـتـواصـل بــس خـيـالك لــي يـطـوف
صورتك مرت خيالي وأبكت عيوني الذكريات
ودورت بــيــن أوراق شعري عــــن مـراسـيـلك حـــروف


