شعر: علي حمدان الفجري
على نفس الطريق التقينا والسماء تمطر
سحابه غيمها يسجي ديار أهلي واحبابي
ديارٍ بعد ما جفت كساها الله لون أخضر
وأنا أدري ان المطر نعمه عطايا رب لربابي
شمس هالكون لو طلت يجذبك لونها الأصفر
مزونٍ ساقها ربي ولون الطيف جذابي
على لون السماء الزرقى أحب الشاي لمخدر
واتذكر ليالي العمر واقلب صفحة كتابي
تناظرني العيون السود تقولي يا حلا المنظر
واناظرها بعد ذيك السنين وطول لغيابي
على خفت خطاويها يذوب الملح والسكر
وأنا من كثرت أشواقي احس أن القلب ذابي
وأنا خايف من النسمه تداعب خدها الأحمر
واخاف الجرح في قلبي يزيد ويكبر مصابي
وأنا عالحال يا محمد عادلي ثلاث أشهر
ما شفت الليالي تزين ولا شفت الجرح طابي
أحاول أجمع فتاتي على ضفاف النهر أعبر
شفت إن النهر ما عاد مثل ما كان ينسابي
رجعت ومرت الأيام وأنا اشوف الحلم يصغر
تحطم حلمنا الوردي وصار الوقت كذابي
غريبة رحلة الأيام وجعها على القلب أثر
كأنا ما استوينا احباب وكنا ف يوم أصحابي
يا ليت الوقت لو يرجع وأرجع في العمر أصغر
واقضي كل سنين العمر وأنا جالس ع محرابي





