فايزة الجلبوبية
يوم القوات المسلحة ذا يوم
به نظرة مختلفة عن الدم والسلاح!
نظرة ثاقبة أبد ما اتغير دوم
يا ربي وتبقى تتحمل معنا الجراح
في جنودٍ بمعنى مو عدد كوم
في جيوشٍ تعبر الأفلاك بنجاح
طيران جوي يعانق السحب ونجوم
للطايرات وجنودٍ طايره بلا جناح.!؟
وبه عيونٍ ما غمضت في نوم
ساهرة متأهبة على عهد الكفاح
وكنها عن وقت الأنا في صوم
باقية في جلد مول ما تعرف مزاح
ترسم خطط واحداث سلم وعلوم
واحداث حرب إن لزم ما تعلن سماح
شعارهم كن مستعد ما فيه لوم
والنفس سمحه والضمير شرحٍ براح
يكتمون السر بهم قلبٍ كتوم
ما يعرف الخيبة ولا يدرك نزاح
وإن حدر برٍ يكافح للسموم
وإن سبح بحرٍ تداعي حي الفلاح
جنود جيشٍ واقفٍ عبر اللزوم
سلاحه في يدينه يدافع به الرماح
شامخٍ بأوج السما وواقع يحوم
وع البحر يحاكي سيل العصف ورياح
ذي قواتنا تعلن أن شدير البوم
ما يحرك قدر شعره والسرب لاح!
في ثواني جووك مدها علن للقوم
يأسرون كيد العدا ما يطلقون الصراح
في هيبة لبوسٍ معلنات القوم
عن حد كلمه في علن وقفة سفاح
ألف تحية شكر لاسباع وكروم
من البشر تبرٍ مشى و ع الارض صاح
تحيا بلادي بلاد السنع وسلوم
ركب دينٍ مسلم ما تدني وطاح
يحتفل بإحدى عشر ديسمبر قروم
ونحن معهم على اهبه الأرض وبطاح
والجندي بنا جندي حمى مو جسوم
وبعد الجسم صاحي أراح أو ما راح
واليوم ذا يومهم هل علينا يوم
صرنا به ندرك معنى ثاني للسلاح



