صـار التخبــط في الـزمن ذا عـاده
للــي يقــــول القــــول دون افــاده
يـاخــي تــرا نــار الصــدر مشتعـله
من بعــض لشيا لــي تجيـب نكاده
احــدٍ يــزيّــن صـــورتـــه للــعـالــم
و يــبــروز افـكــاره علــى الــورّاده
يبـغــا جميـع الــناس يعجـب فيـها
و يثــني عليــها مـا يجيــب انقـاده
و احــدٍ اذا يــاتــي يجــي متفـاخر
كنّـه مــن الاشــراف ولـــد الــساده
يــوطــا برجلــه فــي الثــرا بالقـوه
مــا غيــر أرض الله ملـك اجــداده
واحـدٍ من الطنـخات راســه عالــي
معـروف اصلــه يــومه و ميـلاده!!
وافــي إبـن وافــي وجــده وافـي
قـــرمٍ يشــــلّ الـكــايــده و زيــاده
إذا نطـــق جــمْ الحـروف الجــزلـه
بركـان ثــايــر مــ الصعـب اخمـاده
ينــفـر ضعيـف الفكـر مــا يتــقـرّب
عــن لا تصيــبه مــ الحـروف إباده
ويــروح فيهــا ما وصــل مطلـوبه
و لا يلحــق يــوصّـي علــى اولاده
جامــل ولكـن في الخطا لا تجامل
بعــض الغــرور احيان له عبـّـــاده
يستنكرون اصحــاب ذرب المعنى
ولا هوب لاحقهــم بزيــف الحـاده
قـــول الكـلام الصــدق ما يشناهم
اسيــاد معنــى والعفــول اســياده
واللــي يهــذري بــالكــلام المبطـي
مــا ينسمــع لو هــو زعيــم بــلاده
ومن جامل المخطين كثـروا الهزله
و استكبــروا بالــدانيــه المنـقــاده
حاول علــى قد الحــروف تجامل
ولا تفتح ابواب الثنــى لــ فسّــاده
عــط كــل من له حــق دايم حقه
و لا تـرفـع الواطـي بكثـر عتــاده
مـا يستــوي ندفــع كنــوز ثْــنانى
على الهــزيله اللي مهــي ســداده
اما نبيّـض وجهنــا فــي الهــرجه
والا بــلاش مـن الثناء و اعتــاده
شعر :
سالم بن محمد المقبالي



