متابعة : حبر الوطن الإلكترونية

شهدت الجولة الـ٢٠ من الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا) مواجهتين حاسمتين في صراع القمة، حيث حقق ريال مدريد انتصارًا مهمًا على ليفانتي ٢-٠، في وقت تلقّى برشلونة خسارة مؤلمة أمام ريال سوسيداد ٢-١، مما أشعل المنافسة على الصدارة وضغط على حامل اللقب بشكل واضح.
ريال مدريد ٢-٠ ليفانتي
على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، استطاع ريال مدريد العودة إلى مساره الصحيح في الليغا بعد فترة شهدت بعض التراجع في نتائجه، ونجح في تحقيق فوز نظيف على ضيفه ليفانتي، الذي يعاني في أسفل جدول الترتيب.
فاز ريال مدريد بفضل ثنائية في الشوط الثاني، افتُتحت بواسطة الفرنسي كيليان مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة ٥٨، بعد تعرضه للعرقلة داخل منطقة الجزاء، حيث سدد الكرة قوية في الشباك في خطوة قلّصت الفارق مع متصدر الدوري.
وسجّل راؤول أسينسيو الهدف الثاني في الدقيقة ٦٥ برأسية رائعة إثر تمريرة عرضية متقنة، ليحسم اللقاء لصالح الملكي ويمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة.
بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده من النقاط وأصبح أقرب كثيرًا من ملاحقة برشلونة على قمة الدوري، مع ارتفاع معنويات الفريق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا بعد فترة من الانتقادات والمنافسة الشرسة في مختلف البطولات.
ريال سوسيداد ٢-١ برشلونة
وفي سان سيباستيان، تلقّى نادي برشلونة صدمة قوية بعد سقوطه أمام ريال سوسيداد ٢-١ في المباراة التي جمعتهما على ملعب “أنويتا”. هذا الانتصار المتأخر للفريق الباسكي أثّر كثيرًا على مسيرة البلوغرانا في سباق اللقب.
سجّل ميكيل أويارزابال الهدف الأول لسوسيداد في الدقيقة ٣٢ بتسديدة جميلة من خارج المنطقة، قبل أن يأتي الرد من برشلونة عبر ماركوس راشفورد في الدقيقة ٧٠ بتسديدة رأسية بعد دخوله كبديل، ليُعيد الأمل لبرشلونة في العودة بالنتيجة.
لكن الفرحة بالكاد دامت، إذ نجح البرازيلي غونسالو غيديش في تسجيل هدف الفوز لسوسيداد في الدقيقة ٧١، ليُكمل فريقه فوزًا ثمينًا أمام خصم صعب ويهدي ريال مدريد «هدية» معنوية في سباق الصدارة.
ورغم هجوم برشلونة المتواصل بعدها، وضغطه المكثّف على مرمى أصحاب الأرض، إلا أن دفاع سوسيداد وصلابة حارسه في الدقائق الأخيرة حافظا على التقدم، لتنتهي المباراة لصالح الفريق الباسكي، ما وضع برشلونة في موقف صعب على قمة الليغا.
بعد هذه الجولة القوية، بات الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة نقطة واحدة فقط في ترتيب الدوري، مع صعود كبير في معنويات الفريق الملكي بعد فوزه على ليفانتي، في مقابل ضغوط أكبر تلقاها برشلونة الذي بدا متأثرًا بإهدار فرص ثمينة وسقط في لقاء مفتوح كان بإمكانه أن يمنحه الصدارة بفارق مريح.
وهكذا تتواصل الإثارة في الليغا مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث تسعى الفرق الكبرى لضبط إيقاعها قبل الدخول في سباق النقاط الحاسم نحو اللقب.





