شعر: محمد خليفة الهنداسي – ود القصاد
سميت باللي خالق الانس والجن
مقدّر على الإنسان حياته وموته
سبحان لي ماله شريك(ن)( ولا ابن
ومالي في هذا الكون ربٍ رجوته
حتى رموش العين من الهم يشكن
لا غاب طيفه عننا وراح صوته
تبكي الغليل وكل يومٍ له تحن
بكى الثكالى وتنتحب عند موته
لو صغت له ديوان أشعار ف الحزن
تعجز حروفي تعد صفاته وصوته
منه تعلمنا العطيه برضى مابها من
وإنه الشهم ما ينقصر لو نصوته
ومعاملات الطيب ما هي تلون
وإن الأخوّة ما تجي عند خوته
ما يموت من شيد قصور وتمكن
في قلوب أحبابه وشاهد مرؤته
راشد توفى وترس قلوبنا حزن
ياطيب ذكره في حياته وموته
يا رب في الفردوس يمرح ويسكن
وحاله قصورا فيها مقره وقوته
يشرب من الكوثر وجناتك العدن
ويسرح مع الأبكار وماشي يفوته
والخاتمه ذكروا النبي واحسنوا الظن
والله كريم ومن فوادي دعوته





