بقلم: أنيسة الرحبية
إلى سارقةِ القلوبِ والعيونِ، إلى لطيفة اللقاءِ حبيبةُ الكلام عذبةُ الحوار، إلى الخفيفة بوجودها، إلى القدوة بفعلها، إلى المصانة من ربها.
أستاذتي، ورفيقتي، وأنسي وقدوتي.
إلى القلبِ الرؤوف، والروحِ الخالدة في النفوس، إلى تلكِ الساكنة في الجوف، الماكثة على يساري، لستُ هنا لأسكب المديح لكِ، لتنعيمه لحظة، ولستُ لأقول لكِ بإنكِ نلت واحتهدتِ حتى وصلتِ، لستُ لأُهنئكِ في لحظة وتنسى، ولكنني هنا؛ لأحتضن دُميعاتكِ التي سكبت على هذا الإصطفاء المبارك، هنا أنا لأجلكِ لأخلد ابتسامتكِ التي برزت نوركِ وعفافكِ وسرُ لطفكِ وجمالك.
حبيبتنا شيماؤنا..
أنتِ فخرنا، فخرٌ لقلوبنا، وكأنكِ جزءُ منا نال جنتهُ وعظم مراده، أنتِ طاقتنا لنمضي بكل نضال وجهاد لنصل إلى حلاوة إختيارك واصطفاوكِ، إننا هنا جمع وكوكبة من النورِ، نقف لكِ مكبرين مهللين على ما تحملين من كرمٍ وأمانة، هنا نحنُ لنأخذكِ عروسةً لنا، وقدوةً ونهجاً نسيرُ كسيره، ونصلُ كوصوله..
يالله؛ لستُ أهلاً لأبلغكِ دواخل قلبي، لستُ أدري أكانت مشاعري قد فتحت قلبكِ المطمئنُ، ولكنني مؤقنة أن الذين رسموا نفس الهدف ونفس الغاية يحملون المشاعر ذاتها والحب لبعضهم والامس ذاته.
حبيبتي؛ ثبتكِ الله وثبت النور بقلبكِ، وجعلك المولى ممن يحسنون العمل والامتثال به، مُبارك لكِ تمامُ مشروعِ حياتك، مُبارك لكِ ختمتكِ.. هنيئاً لكِ ولوالديك الفخر والوقار والسكينة والنور.
هل تسمحين لي بعناقكِ، واحتضان رعشتك؟!..
نفع اللهِ بكِ أمتكِ، وإن شاء الله قدوة لبنياتِ جيلك، كل الحب، السلامُ لقلبكِ الطاهر العفيف، كلُ الود أمنا ورفيقةُ قلوبنا، أحببناك لنكون صحبة في الجنة، وها نحن نبدؤها صحبة في الدنيا ولقاؤنا في الجنة يا كريم يا كريم، كل الودِ والإمتنان روح فؤادي شيوم.
ابنتكِ، وطالبتكِ..





