رماد المساء


شعر: عبدالله الحرابي

على ذاك المكان اللي ذبحني به غرام أحباب
دفنت أجمل سنين العمر وحب(ن) اسكن اضلوعي

وجيت ولا معي ألا بقايا من رماد اتراب
على ذاك المساء اللي غرقت الليل بدموعي

وأنا في حيرتي تسكن تفاصيل وحزن وعتاب
وأنا في صمتي العاجز نام الوقت من روعي

وتبقى مرايتي تنعي قصيدي وذكريات أصحاب
وصوره باقيه فيني كتبها واقعي طوعي

كذا هي رحلتي عانت امشيها حياتي غياب

وأنا في دفتر أيامي حكاية قلب موجوعي

وأنا لا جيت بس أحلم أشوف إنه الحلم كذاب
وأنا من صغر أيامي حزني صار ينبوعي

وكل ماجيت اعدلها حياتي ماتجي بطياب
خنقني حظي العاثر وصار الهم مطبوعي

كني عايش بدنيا أحس إنه وراي ذياب
ومفقود الأمل ماعاد مدامه دافن اولوعي

أنا والبارحه وقلبي وجرحي النازف المصطاب
على سبة ضحية عشق تخاووا ضدي اربوعي

ندم وآنا العمر عشته وأنا جرحي أبد ماطاب
قراري اليوم وانا خذته وانا قلبي به قنوعي

أنا في زحمة أوجاعي همي ألبسه جلباب
تعبت ما امثل الضحكه واشعل عالم شموعي

ازين واقعي كذبه وأنا ويـّا الفرح أغراب
إذا أقبلت ابا أفرح يردني الهم ممنوعي