رجلٌ من الناس… فاختاره الناس

عيسى بن أحمد المعشني شخصية العام ٢٠٢٥ في ولاية السويق بعد تصويت جماهيري واسع تقديرًا لقائدٍ قريب من المجتمع وصانعٍ للتغيير

تحقيق: خميس الذيابي
تدقيق: هاجر القرينية

أسفر استطلاع الرأي الجماهيري الذي أجرته مجلة حبر الوطن الإلكترونية عبر قناة أخبار ولاية السويق عن اختيار أبناء ولاية السويق لسعادة الشيخ عيسى بن أحمد المعشني – والي ولاية السويق كشخصية العام ٢٠٢٥م، بعد حصوله على أغلبية الأصوات في التصويت الذي شارك فيه الآلاف من المواطنين والمقيمين في الولاية، تقديرًا لدوره القيادي الفاعل ونماذج العمل الوطني التي قادها طوال العام.

منذ توليه منصب والي ولاية السويق، استطاع الشيخ عيسى بن أحمد المعشني أن يرسخ حضورًا قياديًا متميزًا في المجتمع المحلي، وجسّد من خلال ذلك نهجًا جديدًا في علاقة الولاية بمواطنيها، يرتكز على الانفتاح والمشاركة الفعلية في تحقيق تطلعات المجتمع في المجالات الاجتماعية، والتنموية، والاقتصادية.

وقد تميّزت مسيرة سعادته بالجمع بين الروح الإنسانية والأخلاق الرفيعة واحترام كل فرد في المجتمع، وكان قريبًا من مواطنيه في أفراحهم وأتراحهم، مما جعله شخصية محبوبة وقريبة من قلوب أبناء الولاية. وقد عبر الكثير من المشاركين في الاستطلاع عن اختيارهم له بدافع الحب والتقدير لشخصيه المتواضعة وحضوره الدائم بين الناس.

في الجانب التنموي، تصدرت ولاية السويق خلال عام ٢٠٢٥م العديد من المشاريع والمبادرات التي تم الإعلان عنها وتنفيذها بدعم مباشر من سعادته وسعيه الحثيث لتحقيق التنمية الشاملة. فقد شهدت الولاية حركة متسارعة في تطوير البنية التحتية وتوسعة الخدمات، حيث وصلت حركة مناولة البضائع في ميناء السويق البحري إلى مستويات قياسية بارتفاع حركة السفن والبضائع التي تعكس التوسع في الأنشطة اللوجستية والاقتصادية، ويجري العمل على مشروع توسعة الميناء وتحديث مرافقه لتلبية الاحتياجات المستقبلية ودعم الربط التجاري الوطني والإقليمي ضمن منظومة الموانئ العمانية.

وعلى الصعيد الاستثماري، أطلقت الجهات المختصة مناقصة المرحلة الأولى لتطوير مدينة السويق الصناعية التي تغطي مساحة تصل إلى ملايين الأمتار المربعة لتكون محورًا مهمًا في جذب الاستثمارات المحلية والدولية، من خلال تطوير شبكات الطرق والمرافق والخدمات الأساسية، إضافة إلى تشجيع المشاريع المرتبطة بالأمن الغذائي والصناعات التحويلية.

كما شملت المشاريع في الولاية تطوير وتنفيذ عدد من المبادرات الاجتماعية والعمرانية، من بينها توسعة المساحات الخضراء العامة والمرافق الترفيهية، ودعم المنشآت التعليمية والصحية، وتطوير شبكات الطرق الداخلية، إضافة إلى مشاريع تشجيع الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تعمل على خلق فرص عمل حقيقية لأبناء الولاية ودعم قطاع ريادة الأعمال المحلي.

وكان لسعادته دور بارز في تشجيع الشباب ورواد الأعمال، وإطلاق المبادرات التي تدعم الابتكار والمشاريع الناشئة، كما أظهر دعمًا قويًا للأنشطة الرياضية، والثقافية، والاجتماعية، من خلال مشاركته المباشرة في الفعاليات المختلفة، حرصًا منه على تمكين المجتمع من التعبير عن طاقاته وإطلاق إمكانياته.

وعبّر مشاركون في الاستطلاع عن تقديرهم لأسلوب سعادته في التواصل مع المجتمع وتقديره لأراء المواطنين، معتبرين أن هذا النهج كان له أكبر الأثر في تعزيز الثقة بين المحافظة ومواطنيها، ما أسهم في اختياره شخصية العام ورفع نسب المشاركة في الاستفتاء.

من خلال هذه المحطة المهمة، يؤكد أبناء ولاية السويق تقديرهم لقائد عرف بالعمل الدؤوب والتواضع والالتزام، وشخصية استطاعت أن تحقق توازنًا بين القيادة الحكيمة والانفتاح المجتمعي، لترسم معًا فصلًا جديدًا في مسيرة التنمية الشاملة لولاية السويق، وتجسد نموذجًا حقيقيًا لرؤية العمل التنموي الراسخ الذي يراعي طموحات المواطنين ويترجمها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.