رحلة في ربوع عمان: ولايات الرستاق ونخل ووادي المعاول كانت الوجهة

بقلم: خليفة البلوشي

ما إن تقترب الأجواء الشتوية في السلطنة الحبيبة من الاعتدال، تأسرك الطبيعة، وتنتظر أي فرصة تتزامن مع الإجازة لتعد العدة بزيارة بعض من مناطق السياحة بمصاحبة العائلة أو الأصدقاء.

لقد أتت إجازة اليوم الوطني العماني في وقتها، أربعة أيام، وطقس معتدل؛ كانت أيام كفيلة لتنظيم رحلة سياحية مع الأسرة إلى ولاية الرستاق، ووادي بني عوف، وولاية نخل، ووادي المعاول، وحديقة الرستاق العامة.

بداية الرحلة في تمام الساعة الثامنة صباحًا بتاريخ: ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥م، حيث توجهنا إلى عين الكسفة بولاية الرستاق، تلك العين التي تمتاز بسخونة مائها على مدار العام وموقعها الاستراتيجي بين الجبال العالية وأشجار النخيل، مما يجعلها مقصدًا للعائلات في أيام العطل.

بعد ذلك اتجهنا نحو وادي بني عوف الذي يعتبر حلقة الوصل بين ولايتي الرستاق والحمراء، ويعتبر من الأماكن السياحية التي تجذب الزوار للاستمتاع بالمناظر الجبلية الرائعة، وبعد تأدية صلاتي الظهر والعصر “جمعًا” وتناول وجبة الغداء، كانت ولاية نخل تنتظرنا لنسعد بقضاء فترة في عين الثوارة.

تعدّ ولاية نخل بوابة مهمة لعدد من ولايات جنوب الباطنة ومحافظتي الداخلية والظاهرة بفضل موقعها الاستراتيجي على الطريق بين مسقط وولايات الداخلية. ولا تكتمل زيارة ولايات محافظة جنوب الباطنة دون المرور على ولاية وادي المعاول؛ حيث قضينا فترة العصر حتى ما بعد صلاة المغرب بذلك الممشى الجميل (ممشى حجرة الشيخ السياحي)، وبرغم الزحمة الكبيرة إلا أننا استمتعنا بوقت ممتع، فالمكان يحتوي على أماكن ترفيهية متنوعة تناسب جميع الأعمار.

وفور الانتهاء من زيارة ولاية وادي المعاول؛ توجهنا إلى قلب مدينة الرستاق لزيارة الحديقة العامة، حيث شهدت حركة سياحية نشطة بسبب تنظيم الفعاليات ومختلف الأنشطة الترفيهية بمناسبة اليوم الوطني للسلطنة الغالية، ومن هذا المكان انتهت رحلتنا وعدنا إلى ولايتنا العريقة “الخابورة” بعد رحلة يوم كاملة كانت مفعّمة بالحيوية والنشاط والبهجة والسعادة والسرور.