قطرات الندى

مزنة بنت سعيد البلوشية

عجبًا لقطرات الندى وهي تلامس الورد بهدوء ورِقّة دون أن تزعجه، فهي تبرق كاللؤلؤ، فتزيده جمالأ وسحرًا على جماله، لكننا لا نعلم أي نمط من انماط دموعنا التي تشبه قطراتها، ذلك الندى البهي في صباحاتنا .
هل هي دمعة فرح ؟!
أم دمعة حزن ؟!
أم زخات مطر عانقتها وغلفتها وكستها ذلك البريق.
هل هو إحساس بالدفء ،أم برودة تسري في جسد الأوراق!؟
هل هي عطشى رغم وجود الماء؟! وتبقى تبرق وتزداد، جمالا كلما سقط ضوء الشمس على قطرات الندى، فتتخبر وتجف تلك القطرات
هل شعرت بالدفء ،أم أحترقت من غليان تلك القطره حتى تبخرت وتلاشت؟؟
كم هي غريبة .. بعيدة و قريبة مشاعرنا كقطرات الندى…