قرعة كأس العالم ٢٠٢٦ مجموعات مشتعلة بمشاركة ٤٨ منتخبًا لأول مرة

متابعة: خميس علي الهنداسي

كشفت قرعة كأس العالم ٢٠٢٦، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عن ملامح نسخة استثنائية هي الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة ٤٨ منتخبًا، ما أنتج مجموعات أكثر عددًا وتنافسًا، وفتح الباب أمام سيناريوهات غير مسبوقة في مراحل التأهل.

نظام جديد… ومجموعات مختلفة

اعتمدت الفيفا لأول مرة نظام ١٢ مجموعة، تضم كل مجموعة أربع منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمان منتخبات من أصحاب المركز الثالث، ليكتمل عقد دور الـ٣٢، هذا التوسع خلق توازنات جديدة وأضفى طابعًا أكثر اتساعًا على التنافس الدولي.

مجموعات تجمع القوة بالتاريخ

أسفرت القرعة عن عدة مجموعات ثقيلة تضم منتخبات مرشحة، إضافة إلى مواجهات تعيد ذكريات كلاسيكية، ومجموعات مثل تلك التي تضم البرازيل أو ألمانيا أو فرنسا جاءت بأسماء كبيرة، بينما حملت مجموعات أخرى فرصًا أكبر لظهور مفاجآت قد تغيّر مسار البطولة.

كما شهدت القرعة تواجد منتخبات تظهر لأول مرة في تاريخ كأس العالم، ما يعكس التحولات الكبرى التي أحدثها النظام الجديد، ويمنح المتابعين قصصًا جديدة من القارة الآسيوية والأفريقية وحتى من الكونكاكاف.

حضور عربي لافت

ورغم اختلاف ظروف التأهل بين المنتخبات العربية، فإن حظوظ بعضها تبدو واعدة، خصوصًا أن النظام الموسّع يمنح فرصة أكبر للعبور إلى الأدوار المتقدمة، ووجود منتخبات عربية في مجموعات متوازنة وضع الجماهير أمام آمال كبيرة في مشاهدة حضور عربي أقوى مقارنة بالنسخ السابقة.

استعدادات مبكرة وطموحات عالية

ومع إعلان القرعة، بدأت الاتحادات المشاركة وضع برامجها الإعدادية بشكل مبكر، خصوصًا أن النسخة المقبلة ستُقام في ثلاث دول وبمسافات سفر كبيرة، ما يتطلب تحضيرًا دقيقًا بدنيًا وفنيًا.
المنتخبات الكبرى، مثل الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا، ستدخل البطولة بطموحات واضحة، في حين سيسعى آخرون إلى استثمار النظام الجديد لصناعة مفاجآت تُخلّد أسماءهم.

بطولة مختلفة بكل المقاييس

كأس العالم ٢٠٢٦ ليست مجرد نسخة جديدة، بل نقطة تحول في تاريخ البطولة، بفضل التوسع العددي، ونظام المجموعات الجديد، وتوزيع المباريات على ثلاث دول. ومن المتوقع أن تكون البطولة الأكثر مشاهدة وتفاعلًا في تاريخ الفيفا، مع جدول زمني مكثف وكثافة جماهيرية ضخمة.