نــور تـشـعشع – الإســراء والـمـعراج

شـعر:
حـمــود بن عـلي بن خـمـيـس الــرواحـي

نـور تـشعشع فـي الـحواضر والـقرى
فـي لـيلة الـهادي الـمشفع قـد سـرى

مـــن مــكـة لـلـقـدس ســـار وعـنـده
جـبـريـل يـهـديـه الـطـريـق مـشـمـرا

وعـلـى الـبـراق رقــى الـنـبي مـيـمما
للقدس مسرى المصطفى خير الورى

وهــنـاك لاقـــى الأنـبـيـاء جـمـيـعهم
صــلـى بـهـم جـمـعا وكــان الأجــدرا

مـــن بــعـد ذلـــك لـلـسـماء مـعـرجـا
ولــــه الـفـضـيـلة والـمـقـام الأنـــورا

جــاز الـطـباق الـسـبع فــي مـعراجه
وبــهـا الـمـلائـكة الـكـرام هـنـا يــرى

ورفــيـقـه جـبـريـل يــشـرح ســيـره
والـــكــل رحــــب بـالـنـبـي وكــــررا

أهــــلا بــخـيـر الأنــبـيـاء ومــرحـبـا
فـي حـضرة الـقدوس صـرت مـقدرا

حــتـى رقـــى لـلـمـنتهى فــي قــاب
قـــوســـيـــن هـــــنــــاك تـــــأخــــرا

جــبـريـل عــنــه قــائـلاً لـلـمـصطفى
أنـــت الـمـقـدم فـــوق مــا تـتـصورا

وهــنـاك نـــال الـمـصـطفى مــا نـالـه
مــن خـالـق الأكــوان خــلاق الــورى

وخــتـام هـــذا الـنـظـم ذكـــر نـبـبـنا
والآل والـصـحب الـكـرام كـما جـرى

تــعـداد مـــا الأبـيـات جــاء خـتـامها
نـور تـشعشع فـي الـحواضر والـقرى