
بقلم: سامي البلوشي
تعتبر محافظة شمال الباطنة في سلطنة عُمان نموذجاً حياً للتنمية المتوازنة والنمو المستدام، فهي ليست مجرد شريط ساحلي أخاذ، بل هي قلب نابض بالنشاط الاقتصادي والثقافي، يجمع بين عراقة الماضي وإشراقة الحاضر والمستقبل، إنها حكاية نجاح سطرتها سواعد أبنائها، بدعم وإشراف قيادة المحافظة التي تعمل بتفانٍ لرفعة كل شبر من أراضيها.
شمال الباطنة: سلة الخير ومهد التطور
تضم محافظة شمال الباطنة ست ولايات ساحرة، لكل واحدة منها طابعها الخاص ومساهمتها الفعالة في نسيج المحافظة:
صحار: العاصمة الإدارية والتاريخية، ومركز النشاط الصناعي والتجاري الهام.
شناص: البوابة الشمالية وعمقها الزراعي والبحري.
لوى: غنية بمزارعها وأشجارها وموقعها الحيوي.
صحم: تشتهر بسواحلها الطويلة وتراثها البحري.
الخابورة: بموقعها المتوسط وتراثها الحرفي.
السويق: الولاية الأكبر سكانياً، والمليئة بالحيوية والنشاط التجاري والزراعي.
لقد شهدت محافظة شمال الباطنة تحت إشراف سعادة محمد الكندي محافظ شمال الباطنة حراكاً تنموياً واسعاً، تركز على تعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتتجسد هذه الإنجازات في محاور عدة:
البنية التحتية: تطوير شبكات الطرق الداخلية والخارجية، وتحديث المرافق العامة، مما سهل الحركة التجارية والسياحية.
الجانب الاقتصادي: دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتطوير المناطق الصناعية في صحار، لتعزيز التنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل.
التجميل الحضري: إطلاق مبادرات لتجميل مداخل المدن وتطوير الواجهات البحرية والحدائق، لجعل المحافظة واجهة سياحية جاذبة.
السويق: فخر الولاية وقائدها سعادة الشيخ عيسى المعشني
تأتي ولاية السويق في مقدمة الولايات من حيث الحيوية والنمو، وهي محط أنظار الجميع بفضل مساهمتها الكبيرة. ويُعد الدور القيادي الذي يقوم به سعادة الشيخ عيسى بن أحمد المعشني، والي السويق، محورياً في ترجمة خطط المحافظة إلى واقع ملموس.
لقد شهدت ولاية السويق في عهد سعادة الوالي المعشني قفزات نوعية وإنجازات تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر، ومن أبرزها:
تطوير البنية الأساسية: العمل على تحسين شبكة الطرق الداخلية في القرى والمناطق السكنية لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات.
دعم المشاريع الأهلية والمجتمعية: تفعيل دور الفرق الأهلية والمؤسسات المجتمعية في التنمية، وتعزيز الشراكة بين الحكومة والمجتمع المحلي.
تطوير المرافق العامة: الإشراف على تطوير الحدائق العامة والساحات الشعبية، لتكون متنفساً ومكاناً للأنشطة الرياضية والاجتماعية.
ملف الأراضي والخدمات: بذل جهود مستمرة لحل التحديات المتعلقة بتوفير الخدمات الأساسية في المخططات السكنية الجديدة، والعمل على تنظيم سوق العمل والحركة التجارية.
إن الجهود المبذولة من سعادة الوالي عيسى المعشني وجميع الشيوخ والأعيان والمواطنين في السويق هي تجسيد حقيقي لمبدأ العمل المشترك، وهو ما يجعل السويق أيقونة للنشاط والإنجاز في شمال الباطنة.
خاتمة تستحق التقدير
إن قصة شمال الباطنة، ومن ضمنها الحراك التنموي في ولايتي السويق والخابورة وبقية الولايات، هي قصة عن الإرادة والتخطيط، وعن قيادة تعمل بجد لتوفير أفضل سبل العيش لمواطنيها. إنها دعوة للفخر بهذا الجزء العزيز من عُمان، ومستقبل مشرق ينتظر هذه المحافظة الرائعة.
كل التقدير لمن يزرع بذرة الخير ليحصد الوطن ثمار التنمية!




