نداء إلى جهة الاختصاص الشاحنات المتجولة والمزعجة بين المساكن لشراء الخردة

بقلم: درويش بن سالم الكيومي

إن ما إكتبه اليوم من موضوع على صفحة حبر الوطن الإلكترونية، ما هو إلا مناشدة وتواصل مستمر من بقية القرى بسبب التصرفات المزعجة جدًا من سائقي تلك الشاحنات، التي تشترى الخردة، وهي تتجول في الطرقات الداخلية بين المساكن والبيوت مسببين إزعاجًا شديدًا مستمرًا، من خلال إصوات التنبيه، ولا يوجد وقت محدد، بل في كل الأوقات منذ الصباح وفي الظهيرة والمساء.

وما نشاهده في تلك الشاحنات وجود عمالة وافدة وسائق عماني بحجة شراء الخردة من الأطفال وأصحاب البيوت، وللاسف لقد كثرة الشاحنات التي تجوب الطرقات وهي من ولايات أخرى والبعض لا يعرف الطرق الداخلية في المنطقة، وهذا ما يجعل الأخوة المواطنين منزعجين من تلك التصرفات المتكررة، ويسبب ذلك إقلاق للراحة العامة لبقية الناس، فهناك من هو مريض طريح الفراش، وأخر عائد من دوامه ويحتاج إلى الراحة، وأحيان يصادف وجود عزاء أو وجود ضيوف وزوار في المنطقة وغيرها من الظروف الآخرى.

وما نراه بأن بعض شركات الخردة لها مقر في الصناعية وأرقام هواتف فلماذا التجوال!؟ فكل من لديه الرغبة في بيع الخردة سوف يتواصل مع الشركة، ويتم نقل المواد بدون إزعاج، ولا تحتاج إلى ذلك التجوال اليومي في الطرقات وبين المساكن بهذه الاصوات المزعجة التي يقلق منها المواطن والأطفال وكبار السن وغيرهم من فئات المجتمع.

في الحقيقة نناشد جهة الاختصاص بوضع ضوابط مناسبة لكافة شركات بيع وشراء الخردة، وذلك للحد من هذه الظاهرة المزعجة طوال الأيام وفي العطل الأسبوعية والرسمية، وأن لا يسمج لها بالتجوال هكذا إلا إذا كان هناك تواصل من أجل نقل كمية من مواد الخردة.

وللأسف كذلك هناك مركبات تأتي من ولايات بعيدة وتتصرف بنفس الأسلوب والطريقة، فمتى ما كانت الشركة تشترى وتنقل المواد إلى الموقع بدون تجوال ولا إزعاج للمواطن، فهذا هو الحل الذي نتمناه من جهة الاختصاص الموقرة.