بقلم: سـميرة أمبوسعيدية
في جوفِ الليلِ تتلألأُ الكواكبُ
تُنشِدُ للأرواحِ، وتُوقدُ الوجدانَ
وتنسابُ نسماتُ البِشرِ في الفضاءِ
فتُوتِرُ الحياةُ أوتارَ السعادةِ
يا بهجةَ الدهرِ، يا قبسَ الرجاءِ
أنتِ نضرةُ الروحِ في روضةِ الزمانِ
تزدانُ الأيامُ بحضوركِ
وتستفيقُ الشمسُ في مآقيكِ
أهيمُ في مسالكِ السرورِ
وأبثُّ البِشرَ على الوجوهِ
ألتقطُ الأحلامَ كطيفِ ألوانٍ
وأخطُّ بها ملامحَ بهجتي
فالسعادةُ ليستْ في وفرةِ المالِ
ولا في صيتٍ أو ذُرى المنى
بل في ومضةٍ صافيةٍ
تسكبُ الطمأنينةَ في الفؤادِ
فلنُجِلَّ الفرحَ في كلِّ حينٍ
ولنُرنِّمْ للحياةِ أعذبَ الألحانِ
فالسعادةُ كأريجٍ مُترفٍ
يُطيّبُ اللحظاتِ ويُبهجُ الأرواحَ
فلنغرسِ الفرحَ في كلِّ دربٍ
ولنُوقدِ السُّرُجَ في ليالي الأسى
فالعمرُ عابرٌ…
فلنبتَهِجْ
ولنحيا كلَّ لحظةٍ كأنها رؤيا.



