كُـن بـلــســمًـا
ارحـل بروحك في مساحات الدجى
كـالـنـجم فـــي ومـضـاتـه مـتـجـددًا
اقـبـل عـلى الـطاعات أبـشر بـالهدى
تـحـيا عـلـى الـتوحيد عـمرًا أمـجدًا
وإذا أردت مــــن الــحـيـاة ســعـادة
كــن فــي الـوجـود مـسـبحًا مـتعبدًا
لاتــحـرم الـنـفـس الـزكـيـة سـجـدة
زهـــراء تـكـتـسح الــظـلام الأســودَ
وامــــلأ فــــؤادك حـكـمـةً وهــدايـةً
حـتـى تـنال الـمكرمات عـلى الـمدى
كـــن بـلـسمًا لـسـواك تـنـعم بـالـتقى
ذخــرا لـنـيل الـصالحات مـن الـهدى
إلـــزم كــتـاب الله فــيـض عـطـائـه
نــور يـضـييئ لـك الـدروب لـتصعدَ
وامـــر بـمـعـروف وكـــن مـتـسامحًا
اصدح بصوت الحق في وجه الردى
واعـمـرحـيـاتك بـالـفـضـائل دائــمــاً
مـاضاع مـن يحمى المكارم وافتدى
يــــا أيــهــا الإنــسـان إنـــك كـــادحٌ
فـلـعز روحــك عــش نـعـيمًا سـرمدا
ولـتـجـتـنب كــــل الـتـوافـه جـمـلـةً
سـترى أمـامك فـي الـقيامة مـوعدا
يــا سـائـرين عـلـى الـدروب بـخيفةٍ
ســيـروا بــعـونِ الله غـيـظاً لـلـعدى
فــغــدًا سـتـنـتصر الـحـيـاة لأهـلـهـا
وغـــدًا يــنـال الـصـابرون الـسـؤددا
شعر :
عـائـشــة أحــمـد
………………………
أَتَــيْـتُ مُلَــبِــيَّـا
سـبـحان مــن زَكّـى الـنفُوسُ بـهديهِ
وهــــدى الــبـريّـةَ بـالـنـبي مُـحـمٌَـدا
وتــوحــدَّت كــــل الــقـلـوب بـحـبـهِ
والــديـنُ فــي نـهـجِ الـنـبيّ تـوَّحـدا
وهــــو الـمـعـلم والـمُـربـي و الـــذي
بــهُــداهُ زَكَّــانـا لــكـي نـنـجـو غَـــدَا
لا خـيـر فــي مـن يـبتعدْ عـن نـهجهِ
فــدُجـى الــضـلال بــنـورهِ يـتـبَـدَدَا
يــــا ربُّ أَنّــــي قـــد أَتــيـتُ مُـلَـبِـيَّاً
وسـمـعـتُ بـالـقـرآن أمـــرك بـالـنّدَاء
وأطــعْــتُ بــالـقـرآنِ كـــل اوامِـــرَك
وأيّـقَـنْتُ أَنــي لــن أَعِـيـشَ مُـخَـلَّدا
إنِّـــي مُــقِـرٌ بـالـذنـوبِ فَـتُـبْ عَـلَـيّْ
وسِـــواك لـــم أَعـبُـدْ بـعـمُري أَحَــدَا
صــلــوا عــلـى طـــه الـنَـبِـي و آلـــهِ
مـاالـطَـير أنــشـدَ بـالـصـباحِ وغَــرَّدا
إن الــصـلاة عــلـى الـنـبـي سَــعَـادةٌ
ولــصــحـبـه صــلــواتـنـا تَــتَــجَـدَدَا
تــاهَــت قــلُـوب الـعَـالـمين بــدونـهِ
وجـمـيعُنا فِــي ذكــرِ أَحـمَـد نَـسْعَدَا
شعر: عــبــدالله مـحـمَّـد الـرُوَيْـشِـد





