الخابورة بين جمال الطبيعة ووعي الإنسان
. شاطئ الخابورة… مسؤولية مشتركة وصورة وطنية مشرقة
بقلم : أحمد بن علي القطيطي
شاطئ الخابورة
ولاية الخابورة من الولايات الساحلية التي تمتاز بجمال شاطئها الممتد على بحر عمان، حيث تتناثر الرمال الذهبية وتتماوج المياه الصافية في مشهد يبعث على الراحة والسكينة، هذا الشاطئ لم يعد مجرد مكان طبيعي، بل أصبح رمزًا للنظافة والاهتمام، إذ تبذل الجهات المختصة جهودًا كبيرة للحفاظ على رونقه ليظل وجهةً مفضلة للزوار والمقيمين.
منتزه الخويرات
في قلب هذا الجمال الطبيعي يبرز منتزه الخويرات الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس في الخابورة، المنتزه تحول إلى مركز للاستجمام والتخييم، حيث يجتمع فيه الأهالي والشباب لقضاء أوقات ممتعة بين البحر والطبيعة، الخويرات اليوم ليس مجرد مساحة خضراء، بل هو متنفس اجتماعي وثقافي يعكس روح المجتمع ويمنح الزوار فرصة للراحة وممارسة الأنشطة المختلفة.
جهود المسؤولين
الدوائر الحكومية تبذل جهودًا واضحة للحفاظ على نظافة الشاطئ والمنتزه، حيث يتم توزيع الحاويات في أماكن متعددة وتعمل فرق النظافة بشكل يومي على جمع المخلفات، كما تنظم حملات توعية تهدف إلى تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة بين مرتادي المكان، هذه الجهود تعكس حرص المسؤولين على أن تبقى الخابورة نظيفة وجميلة، وأن يستمر شاطئها ومنتزهها في استقبال الزوار بأبهى صورة.
عتاب للمرتادين
ومع كل هذه الجهود يبقى هناك عتاب بسيط لبعض مرتادي المنتزه الذين يتركون خلفهم مخلفاتهم بالرغم من توفر الحاويات بشكل واسع، إن ترك القمامة يشوه المنظر العام ويقلل من قيمة العمل المبذول، النظافة مسؤولية مشتركة، وعلى الجميع أن يتحملوا دورهم في الحفاظ على المكان الذي يستمتعون فيه، فالمسؤولية لا تقع على الجهات الرسمية وحدها بل هي واجب إنساني وأخلاقي.
الاهتمام بالولاية
ولاية الخابورة تحظى باهتمام كبير من المسؤولين، فهي ولاية حيوية في محافظة شمال الباطنة، هذا الاهتمام يظهر في المشاريع التنموية وفي العناية بالمرافق العامة ودعم الأنشطة الشبابية، الخابورة ليست مجرد ولاية ساحلية بل هي نموذج للتكامل بين الطبيعة والإنسان وبين التاريخ والحاضر، وهو ما يجعلها محط أنظار الجميع.
كلمات الشكر
نتوجه بالشكر لعضو المجلس البلدي في ولاية الخابورة علي بن سعيد القطيطي، الذي يحرص على متابعة شؤون الولاية عن قرب، وينقل صوت المواطنين واحتياجاتهم، ويعمل على دعم الجهود المبذولة في الحفاظ على نظافة الشاطئ والمنتزه وتطوير الخدمات العامة، إن جهوده المخلصة تعكس روح المسؤولية والحرص على أن تبقى الخابورة في أبهى صورة.
ليلة مضيئة
تلك الليلة التي اجتمع فيها الشباب بروح وطنية كانت بحق ليلة مضيئة بالمعاني، فقد جمعت بين الحماس الشبابي والوعي البيئي وأكدت أن النظافة ليست مجرد واجب بيئي بل هي جزء من الهوية والانتماء، حين يحرص الشباب على نظافة شاطئهم ومنتزههم فإنهم يرسخون قيمًا أعمق تتعلق بالمسؤولية والاحترام والتقدير للمكان الذي يحتضنهم.
الخابورة في سطور
الخابورة ليست مجرد اسم على خارطة عمان بل هي قصة متجددة تُكتب كل يوم، قصة شاطئ نظيف يعكس جمال الطبيعة ومنتزه الخويرات الذي أصبح مركزًا للاستجمام والتخييم وجهود حكومية تبذل بلا كلل وعتاب بسيط يذكرنا بأن المسؤولية مشتركة وشكر صادق لابن الولاية علي بن سعيد القطيطي الذي يقف خلف هذه الإنجازات. هي سطور من حياة ولاية تنبض بالحب والانتماء وتدعونا جميعًا لأن نكون جزءًا من حكايتها المضيئة.




