خواطر

بقلم: إبراهيم الرويضي

شفاه لا تعرف الصمت

شفاه لا تعرف الصمت
اتخذت من الحديث طريقا..
وأمواج الى الشطآن تتابعت
هل لنا في متاهات الوجود رفيقا..
الشمس في غفلة الليل تسللت
فتحت لموج البحر سبيلا..
البحر يخطب ودها بعناقه
والرمل يقبل ضوئها تقبيلا..

قف معي..

قف معي هنيهة..
راقب الشمس.. تلامس الزهر..
حين توقفت عنه زخات المطر..
تقبله.. تحنو عليه..
كطفل أيقظه الضياء..
يشم في الأرض رائحة المطر..
تظلله أوراق الشجر..
يمر الضوء بين الأوراق والغصن..
مرورا مسالما..
لا يطلب انتباها..
ولا يترك أثرا واضحا..
على ضفة النهر..
هناك صفحة ساكنة..
تختلط عليها حمرة خجلة..
بصفرة هادئة..
كل شيء يبدو هادئا..
وديعا صافيا..
فقط.. قف معي..
نتأمل سقوط حبات المطر..

مفاتيح الخير..

في حياتنا ثُلة جميلة تسكن في حناياها قلوبا ندية
تزدان بالُطهر والنقاء
لا يزالون مرابطين على الخير والعطاء
هم منارات.. وبوصلة توجهنا نحو دروب الصالحين، والخير العميم

ومـهـمـا لبس العـالم من أثواب الظـلام،
وتغلغلت في القلوب كل السقام،
وتكالبت على الخير صروف الأيام،
اضاء أهل الخير الكون
بأرواحـهـم، واسعدوا كل
الأنام.

اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر