بقلم: عبدالواحد محمد – روائي عربي

لا ريب أن وزير الشباب والرياضة المصري جوهر نبيل يُعد من الشخصيات الرياضية المميزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الرياضة المصرية، فقد حقق العديد من البطولات والإنجازات في لعبة كرة اليد على مدار سنوات طويلة قضاها لاعبًا في النادي الأهلي ومنتخب مصر، قبل أن يتولى منصب وزير الشباب والرياضة خلفًا للدكتور أشرف صبحي، الذي نكن له كل التقدير لما قدمه من إنجازات خلال فترة توليه الوزارة.
ويمتاز الوزير الرياضي جوهر نبيل بخبرة واسعة ورؤية واعية اكتسبها من مسيرته الطويلة في الملاعب، إلى جانب سجله الحافل بالبطولات والنجاحات، فقد كان لاعبًا بارزًا في منتخب مصر لكرة اليد وعضوًا سابقًا في مجلس إدارة النادي الأهلي، قبل أن يتم اختياره وزيرًا للشباب والرياضة في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي منذ نحو شهرين تقريبًا، ويُعد جوهر نبيل أحد الأسماء البارزة في تاريخ كرة اليد المصرية، إذ يُصنف ضمن أفضل لاعبي النادي الأهلي ومنتخب مصر في هذه اللعبة، وكان له مع جيله دور مهم في انتشارها بين الشباب بفضل مهارته العالية وأدائه المتميز.
وكان كابتن جوهر نبيل ضمن قائمة منتخب مصر الذي تُوج بلقب بطولة العالم للشباب عام ١٩٩٣ التي استضافتها مصر، كما حقق العديد من البطولات الأخرى، من بينها كأس الأمم الإفريقية والبطولة العربية، وشارك كذلك في ثلاث دورات أولمبية أعوام ١٩٩٢ و١٩٩٦ و٢٠٠٠، وحقق العديد من الألقاب المحلية والقارية مع النادي الأهلي، إلى جانب حصوله على جوائز عربية ودولية عديدة.
وبعد اعتزاله اللعب، واصل عطاؤه في المجال الرياضي؛ حيث تولى منصب رئيس جهاز كرة اليد بالنادي الأهلي، ثم انتُخب عضوًا في مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد خلال الفترة من ٢٠٠٨ إلى ٢٠١١، كما كان عضوًا في لجنة المسابقات بالاتحاد العربي لكرة اليد خلال الفترة نفسها، وعمل لفترة قصيرة في مجال الإعلام الرياضي.
وفي عام ٢٠١٧ تم انتخابه عضوًا في مجلس إدارة النادي الأهلي، حيث أسهم في العديد من الملفات والإنجازات الإدارية داخل أروقة هذا النادي العريق، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الخاصة بالدعاية والتسويق الرياضي قبل تعيينه وزيرًا للشباب والرياضة،
ولا ريب أن الوزير جوهر نبيل يمتلك سجلًا مميزًا يجمع بين خبرة اللاعب الكبير والإداري الناجح، وهو ما يعزز الآمال في أن تشهد الرياضة المصرية مزيدًا من التقدم والإنجازات في المرحلة المقبلة، لتواصل كتابة صفحات مشرقة في تاريخها بأيدي أبنائها الذين يمثلون رموزًا للوطن.



