بقلم: عـبـــدالله الــحـــرابــي

ودي أكـتب لك قـصيده مـا كتبها قـبل شاعر
ودي أهــدي لـك مـشاعر كـلها شـوق وحـنين
ودي أتـغـزل بـحـسنك لـيـن بـك أكـون كـافر
ودي أغـرق فـي عيونك يخفق الحب الدفين
والله أكـثرهن أنـاقه وانتي حسنك شي باهر
مـن جـمالك يـا الأميره صرتي قلبي تسكنين
صـدقيني فيك حيره وفيني أشواقي تسافر
والصمت بـينك وبـيني صـار خـافي مـا يبين
صرت في دنياي أشبه طير من غصنه يهاجر
وده يسكن في عيونك ينسى أوجاع السنين
لـيت هـذا الـحلم يـصدق حـلمنا ايـكون باكر
نـكـسر اقـيـود الـبـعاد ونـتـشابك ب الـيـدين
بـس أخـاف ايكون كذبه نحترق بين الدفاتر
والأحـاسـيـس الـرقـيـقه بـيـنا تـصـبح أنـيـن
جـيت لـك بـصدق نـيه جـيتلك كـلي مـشاعر
جيت لك واخاف عينك بقوسها بي تجرحين
آنــا هـذا هـي حـياتي لـعن ابـوها مـن مخاطر
لا قـريـتي عــن عـذابي خـوفي إنـك تـهربين
آنـا هـوه جـرح الـزمان كـل حياتي هي مقابر
جـرحـي لـيـن الآن نـازف مـايقاوي تـمزحين



