حركة نشطة في سوق سابع بالخابورة .. وارتفاع ملحوظ بالأسعار

كتب: خليفة البلوشي
تصوير: مراد البلوشي

شهدت الحركة الشرائية بسوق سابع بولاية الخابورة بمحافظة شمال الباطنة بتاريخ: ٢٧ رمضان ١٤٤٧هـ الموافق: ١٧ مارس ٢٠٢٦م نشاطًا ملحوظًا وعرضًا كبيرًا من المواشي والأبقار وكثافة مرتادي السوق من المواطنين والمقيمين، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقد وصل أعلى سعر للغنم بعرصة السوق من النوع المحلي ٣٠٠ ريال عماني للرأس الواحد في إرتفاع ملحوظ وشهدت عرصة بيع الأبقار معروضًا لا باس به من الأبقار المحلية والمستوردة، وسجلت العرصة ارتفاعًا حيث بلغ أعلى سعر للبقر ٧٠٠ ريال عماني، كما شهدت مختلف محلات السوق بيع مختلف أنواع الحيوانات الأليفة والطيور والحلوى العمانية والمكسرات وكافة مستلزمات واحتياجات العيد.

وأعرب حمد الرديني عن سعادته بزيارة سوق سابع وما شاهده من حراك كبير برغم مشقة فترة الصيام في أجواء ارتفعت فيها درجة الحرارة، ولكنه مندهش من الأسعار المرتفعة جدًا بالمواشي والأبقار وغيرها من السلع الغذائية الأخرى التي أخذت طابع المبالغة، وقال: كثير من الناس خرجوا من السوق بدون أن يشتروا شيئًا بسبب هذا الارتفاع في الأسعار مقارنة بأسعار العام الماضي.

ويقول راشد السعيدي لقد لامسنا ارتفاع الأسعار بشكل عام في الأسواق المحلية وخصوصًا في هذه الفترة التي لم تكن موجودة في السابق، مشيرًا إلى أن هناك مبالغة كبيرة في الأسعار وارتفاع كافة السلع والمنتجات، فالسوق بحاجة إلى تكثيف الجهود من قبل الجهات الرقابية المعنية بما يضمن استمرار الأسعار بشكلها الطبيعي، وأضاف هل يعقل أن يصل سعر بيع الخروف المستورد( الصومالي ) من ٥٠ ريال سابقًا إلى فوق ١٠٠ ريال عماني حاليًا، جشع التجار بين قوسين ( الوافدين ) واضح فهم يرفعون الأسعار استباقًا لارتفاعات مستقبلية، وكذلك استغلال للمواسم، مثل موسم رمضان والأعياد الإسلامية، وهذا الأمر يجعل الكثير من المستهلكين يواجهون صعوبات كبيرة في شراء مستلزمات الحياة اليومية وخصوصًا أصحاب الدخل المحدود والضمان الاجتماعي ومن هم تحت وطأة الفقر إذا لم يجدوا من يساعدهم في مراقبة الأسعار بشكل مستمر وردع أي بائع يرفع أسعاره من غير مبرر.