بقلم / سالم بن عمر مطر الفوري
بعد صمتٍ ليس ببعيد،
أحبّتي، ولكلِّ من ينتظر إطلالتي
عبر هذه المجلة الغرّاء،
أهديكم ورقةً من أوراقي المبعثرة.
(عِشْقُ الكتابة)
الكتابةُ كلماتٌ يُبعثرها وجداني،
ويُترجِم إحساسَها القلم.
صفحةٌ .. إن جئتها .. تحتويني،
تمسح دموعي، ويزول الألم.
فيني الوَلهُ، والشوقُ يعتَريني،
وفيها العَتَب؛
إن جئتها لعيني أراها تبتسم.
وهذا القلمُ همزةُ وصل.
يا صاحبي، أنت وذاك، افهموني،
إن كتبتُ، فليس عشقًا،
وما هو ولهٌ،
كفى شكوكًا وسوءَ فهمٍ!
الحياةُ جميلةٌ، اللهُ خلقها فتنةً لنا..
الخيرُ فيها، والشر نده،
حتى النفوسُ ضدّ ذاتَها.
هنا عشقي وأسمى الحُب،
عشتُه على صدرها الرحب،
وهذا القلمُ همزةُ وصلٍ
بيني وبينها.



