شعر: سليمان بن علي العبري
صَبَاحُ النُّورِ يَا أَحْبَابُ
يَا أَصْحَابُ، يَا قِمَمُ
صَبَاحٌ مِلْؤُهُ عَمَلٌ
وَعُمْرٌ مِلْؤُهُ هِمَمُ
صَبَاحٌ مَا بِهِ كَلَلٌ
وَلَا مَلَلٌ وَلَا سَقَمُ
وَأَطْيَارُ الهَنَاءِ بِهِ
لِرِزْقِ اللَّهِ تَقْتَسِمُ
بَلَابِلُ شِعْرِكُمْ غَنَّتْ
فَغَنَّى الحُبُّ وَالنَّغَمُ
فَهَاتُوا مِنْ مَعِينِ الشِّعْرِ
فَالْأَشْعَارُ تَحْتَدِمُ
بِهَا الأَمْثَالُ سَائِرَةٌ
بِهَا الأَنْوَارُ وَالحِكَمُ
بِهَا قَيْسٌ بِهَا لَيْلَى
وَعِشْقٌ خَالِدٌ يَهِمُ
فَهَذَا الشِّعْرُ مَمْلكةٌ
بِهَا الإحْسَاسُ والنَّغَمُ
صَبَاحٌ يَا رَعَاهُ اللَّهُو
فِيهِ النُّورُ مُرْتَسِمُ
يُوَاسِينَا، يُعَلِّيلُنَا
بِذَاكَ الجُرْحِ يَلْتَئِمُ
وَيَشْرَحُ صَدْرَنا حُلُمُ
فإنَّ حَيَاتَنَا حُلُمُ
وَيَشْرَحُ صَدْرَنا حُلُمُ
فإنَّ حَيَاتَنَا حُلُمُ




