شعر:
ابن غلفان
وأنثى بسيف اللحظ سلت وقد علت
عليَّ بحد القتل من ليس ترعوي
بجارح بتارٍ وطرفٍٍ مناورٍ
يداورني كالحبل قيدا ليلتوي
أصابت فؤادي بالذي شك نافذا
فأردت جريحي في هواها ومنطوي
عجبت قُوى مثلي تَخِرُّ بمثلها
وما عدت أدري صاحب الضعف من قوي
فلله حوراء العيون التي قضت
بفلكي على جُودِيِّ فَتْكٍ بمستوي
أصارع لوع البين في معبث الحشا
على جمر تسهيد من الشوق أشتوي
حنانيك يا نبضا تدفق داخلي
ويا حرة في كبْدِ واشٍ ومكتَوي
ورفقا أيا ليلى بقلب معذبٍ
يغنيك في ليل التباريح منزوي
ويسألك اللقيا التي لا رجا بها
كعاطش ماء شارف الموت يرتوي
يراك كريح من صبا الوصل هفهفت
فيشتمها روحا من العطر تحتوي
نداء يؤوس بالمعاناة مقنطٍ
ألا من نجاة يا عساها لموسوي
فهذا ابن غلفان الفتى فهلوي الهوى
بربك هل يقصي الهوى غير فهلوي !؟


