حبر الوطن الإلكترونية/ انطلقت على سواحل رأس الحد بولاية جنوب الشرقية فعاليات بطولة عُمان للإبحار للشباب خلال الفترة من ١٩ إلى ٢٢ أغسطس ٢٠٢٥م، وسط مشاركة واسعة قاربت الستين متسابقًا من مختلف مدارس الإبحار العُمانية، إضافة إلى حضور عدد من المبحرين من دولة الإمارات العربية المتحدة، في أجواء تنافسية جمعت بين الحماس وروح التحدي.
منافسات قوية وفئات متعددة
تضمن برنامج البطولة إقامة ١٢ سباقًا توزعت على عدة فئات هي: أوبتيمست، ILCA 4، ILCA 6، ILCA 7، و29er، حيث سعى المشاركون إلى حصد المراكز الأولى، كما تم تتويج الفريق أو المدرسة الأعلى تصنيفًا على مستوى الأداء الجماعي. وقد أظهرت المنافسات مستويات متقدمة ومهارات عالية في التحكم بالقوارب والقدرة على التكيف مع ظروف البحر.
إعداد صيفي مكثف
وجاءت البطولة بعد برنامج تدريبي صيفي استمر لستة أسابيع، ركّز على تعزيز اللياقة البدنية وصقل المهارات التكتيكية والبحرية للمشاركين، الأمر الذي انعكس بوضوح على قوة المنافسة في مضمار السباقات، ومكّن المبحرين الشباب من تقديم أداء يليق بالبطولة وأهدافها.

إشادات فنية وتنظيمية
أكد عبدالعزيز الشيدي، المدير المؤقت لرياضة الإبحار في “عُمان سيل”، أن البطولة تُعد محطة بارزة في خارطة الفعاليات الوطنية، مشيرًا إلى أن اختيار رأس الحد يحمل دلالات تاريخية ترتبط بتراث عُمان البحري العريق. كما اعتبرها فرصة لإبراز المواهب الواعدة التي تمثل ركيزة مستقبل رياضة الإبحار في السلطنة.
فيما أوضح هاشم الرشدي، رئيس الجهاز الفني، أن البطولة شكلت منصة مهمة لاكتشاف عناصر شابة متميزة يمكن أن تنضم مستقبلًا إلى المنتخبات الوطنية، مشيدًا بالروح التنافسية العالية التي أظهرها المشاركون خلال السباقات.
رؤية وطنية للمستقبل
تجسد البطولة رؤية وطنية تسعى إلى الاستثمار في طاقات الناشئة وربطهم بإرث البحر، مع العمل على إعداد جيل قادر على تمثيل عُمان في المحافل الإقليمية والدولية. وبذلك، تثبت السلطنة حضورها المتنامي كوجهة رائدة في الرياضات البحرية، وكمنصة لاحتضان المواهب وصناعة الإنجاز الرياضي.




