بقلم: جاسم الركاض أبو خالد
ماعاد للصبر أخر وأنا مليت من صبري
فكي قيودك وأكسري الحاجز على شاني
كثر ما فات من العمر ما أظن هو باقي بعمري
أخاف الموت يأخذني وأصبح تحت الادفاني
ولو جيتي وأنا راحل تجملي مري على قبري
لعله صوت البكاء يصحيني ويهمس لي بآذاني
ولعل لاطاحت دموعك ينبت ع القبر زهري
وينبت محيط قبري من دموعك ورد تيجاني
ذبحني الشوق.. فغيابك وأنتي عني ما تدري
تركتيني بعلاتي سنين.. أجاسي مر أحزاني
تركتيني ليش بالعتمه عقب ماكنتي لي بدري
أدور بعتمتي قنديل غريب مضيع العنوانٍ
تلاشت كل أحلامي ولا حالفت ليلة القدري
بخيل الحلم ما جابك وطيفك ماكحل أعياني
تمنيتك في زهاوي العيد علينا تجينا وتمري
حسايف ما كننا أحباب ٠٠٠ ولا بالجدران جيراني
تفجر بركان الصمت وهاض الهم في شعري
سنين يغلي لهيب الشوق في صدري نيراني
أصبر بالأمل قلبي حزين الحرف في سطري
عليكم يحترق خفاقي وأنا في ليلي سهراني
وأرسم ملامح صورتك يشع نورك القمري
عجزت أرسم ملامحكم نور الوجه يعشاني
رجيتك صحي شعورك الميت ولو بالجبري
عديم أحساس معقوله قدر بإنه ينساني
على عهدي أنا باقي وأنتي حلمي من صغري
كفاك من البعد عني كفايه الصد والهجرانِ
وكفايه تسرقني سنين العمر وأيامي بها تجري
اتقهوى من دلال الهم ولو أهز فنجاني
ما عاد للصبر أخر وأنا مليت من صبري
متى ينزاح الحزن عني.. ويطرق حظي بيباني





