بقلم: هـــــــلال بـن مــحـــمـــد
هـمـوم ٍ أثـقـلت صــدري تـهدّ مـن الـقساوة جـبال
وصــابــر لــــو كــبــر هــمــي ولا بـيّـنـت آهــاتـي
كـأنـي عـايـش فـ عـتـمة سـراب ودنـيتي غـربال
أغـيـب فـ بـعثرة فـكري حـكاية فـ كـل سـجاتي
شربت الهم في كآسه صنوف من العذاب أشكال
ومـــا زال الأمـــل بــاقـي ولـــو طـالـت مـعـاناتي
أنـا فـيني غـرام وشـوق عـزفته مـن الأسى موال
وحـبـي فــي حـنـايا الــروح كـتـمته بـين طـياتي
أحـاول أشـغل أفـكاري واسـافر فـي سراب اللال
وارحــل مــن سـمـا الـذكـرى أدوّر ويــن راحـاتـي
غــرام ٍ يـلـهم احـسـاسي وانــا فـيني الـولع قـتال
شـمـوع الـحـب تـضويني واعـوض كـل مـا فـاتي
نـسجت من الأمل صوره عسى معها يزين الحال
ألاقــي عـشـقي الـغـايب يـجـيني يـلـملم شـتاتي
حـكـاية حـبـنا والـعـشق جـنـون وشــي من إهبال
وحــبـي كــنـه فـ عــالـم ونـجـمه فــي مـجـراتي
مــتـى تـتـحقق أحـلامـي؟ مـتـى تـتـحقق الآمــال؟
إذا راح الــعـمـر مــنـي! وقـلـبـي مـــات بـسـكـاتي!؟!!





