شعر: عـبــدالله الـحـرابـي
بــاكـر تـجـين ولـلأسـف مـاتـلاقين
إلا جــمــاد بــيـد بُــعـدك صـنـعـني
لا هــو شـعورٍ حـي فـيني تـحسين
إلا بــقـايـا قــلــب حـــب وتـعـبـني
يــومٍ رجـيـتك بــس يـمـي تـمـرين
اتـعـبت يــومٍ كــل وقـتك رفـضني
مـامـر بــك حـتى بـطيفي تـحلمين
وانـتـي طـيوفك كـم هـي ارهـقني
مــرت سـنينك ولـلأسف مـاتسألين
وذيـك الـعيون الخضر هيَّ نستني
لـعـبة سـنابك صـرت بـيه تـهرجين
واشـتاقك الـمزعوم مـا هو رحمني
حـتى عـلى الـنوتات صـرتي تغنين
وعـلـى الـربابه كـم صـوتٍ عـزفني
واصبحت حتى ع الشوارع تلونين
مـكتوب ع الـجدران عشقٍ ذبحني
ايـش هـوه بقى ماجاز بيه تسوين
عـلى الـغلا لـي كـان حبك صدمني
عـشتك غـرام وكـان إنتي تسكنين
فــي قـلب لـكن لـلأسف مـاسمعني
هــذا خـطـاي ومــا تـعلمت لـلحين
لـلـحين وآنــا سـجن حـبك أسـرني
كـل الـسنين وانـتي يـمي ترفضين
وآنــا بـعمائي عـشت حـلم الـتمني




