بقلم: جـاسـم الـركـاض أبـو خالـد
لا عــاد تـسـأل وتـشـتاق ولاكـلفت نـفسك تـتصل
مـعـقوله ذاك الـحـب أسـطـوانة كـل مـافيها وهـم
مـا أجـبرك عـلى غـرامي، جـيت أذكـرك وأرتـحل
بـاكـر تـجـيني أنــت نـادم قـلبك ومـطعون بـسهم
خــنـت مـيـثاق حـبـنا وبـالـمسلسل كـنـت الـبـطل
عـرفت كـيف تـخدعني نـاسي مـن وصـلك الـقمم
أذهـلـتني هــي بـداياتك غـشيم وصـدقت الـحيل
تـنـقـش حـــروف أســمـي وأنــا تـعـايشت الـحـلم
ودي أشـوفـك وإنــت مـكـسور وتـنـاظرني بـزعل
ودي أشــوفـك وإنـــت تــشـرب كــأسـات الـظـلـم
ودي أقـولك شـوف خـداعك ويـن هـو بـك وصل
شـفت كـيف ردة الفعل جاتك شخص بك ما رحم
ودي أشــوفـك وإنــت تـبـكي وكــل أيـامـك مـلـل
ذيـك أجـمل صـوره أشوفك تحترق وتصبح فحم
تعلم بس كيف تعشق وتذوق فالحب طعم العسل
تـعلم كـيف تصدق بوعدك وتكسب الحب وتغتنم
تـعـلم كـيـف تــزرع بـقـلبك ورد ويـاسـمين ونـفل
تـعـلم كـيـف تـعـزف قـيثارة غـرامك بـأحلى نـغم
خــلاص ذا الـحين غـادر لا عـاد تـسأل ولا تـتصل
بـعتبر قـصة غـرامك أسـطوانة كـل مـا فـيها وهم



