شعر: فايـزة الجلبوبـية
آه يـــــا بــويــه يــــا بــابــا يــــا يــابــه
أعــزك و ع قــد هـالـدنيا لـيـن آخـرتـي
وأشــوفـك أزيـــن الـزيـنـين وبـمـهـابه
كــن الـقـلب ذا طـوعـك مــو ع أمـرتي
مـنـك أتـعـلم إن الـزيـن مــا هـو بـثيابه
إنـمـا بـقـلبه وعـقـله لــي نـطـق مـرتـي
يـحـكم بـلـد لـيـا دق الـحب عـلى بـابه
ويـعرف كـيف يـتصرف بس لي صرتي
ع سـنـه الله ورسـولـه وشــع مـحـرابه
ف عـيـنه وقــال الله أكـبـر يــا بـكـرتي
وأحـبـك ايـقـولها تـرجـفه وهــي شـابه
نــار الـعـشق فــي يـوفه وقـال آسـرتي
كــذا أمــره كــذا قـوله صـوبي حـسابه
أصـونك حـتى مـن نفسي ومن نظرتي
أخـاف الله بـك وأخـشى نـاره وعـقابه
أخـافه قـبل لا ألـقى ف جـهنم حـفرتي
واعـتب عـلى ذاتـي قـبل الـناظر عتابه
لـيـن أدق عـتـاب بـابـك امـسح عـبرتي
أحــبـك َمـــا قـالـهـا ولــو فــز بـاطـيابه
قـلـبي بـغـاك بــس بـشـرع الله قـمرتي
واغـلـيك أنــا غــلا مــا حــد لــه شـابـه
بمحبتك تشبكي روحي واعص بتمرتي
ولـيـمـن ذكــرتـك ومـعـهـا يـمـه ويـابـه
وكــل هـالـعالم زمـاني دنـياي وآخـرتي




