شعر:
ابن غلفان
أشواقنا صلت بغير وضوءِ
في قبلة العشاق مثل الضَّوْءِ
سبقا إلى اللقيا التي تهفو على
عطش السنين ولوعة المخبوء
ترجو الوصال وتحتريه بلا هدى
ما بيننا في موعد ودنوءِ
وعلى بحور الشعر تطوي بعدنا
قربا يخوض التام بالمجزوءِ
يا من إليك الشوق يقتل عاشقا
في عالم العلات كالموبوءِ
إذ لا إرى ما منك حين أفرها
إلا إليك مخافتي ولجوءي
أم هل عسيت بغير حضنك ارتمي
من بعد ما اشقيتنيه بِنَوْءِ
صبرا جميلا بالعهود على الوفا
ما يبقنيه العشق رَغْمَ السُّوءِ
ما مات فيك الشعر بالعشق الذي
جعل الشعور رهينة المقروء
إن كان قتلك لا محالة واقعٌ
فلتتقني قتلي بكل هدوءِ




