كتبه: راشد بن مسلم السعيدي
في أجواءٍ رمضانية عامرة بالمودة والتآلف، نظم فريق أمجاد السويق للمغامرات مساءً رمضانيًا مميزًا تمثل في التجمع الرمضاني السنوي الخامس، وذلك بحضور أعضاء الفريق وعدد من الضيوف من فرق المسير والمغامرات، في لقاء جسّد روح الأخوة والتواصل التي تميز مثل هذه الفعاليات المجتمعية.
واستُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية رحب خلالها مقدّم الحفل الأستاذ راشد السعيدي بالحضور، مؤكدًا أن هذا اللقاء الرمضاني لم يعد مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل أصبح تقليدًا سنويًا ينتظره الجميع لما يحمله من معانٍ إنسانية نبيلة، تعزز أواصر المحبة وتوطد العلاقات بين أعضاء الفريق وضيوفهم.

وألقى رئيس الفريق الأستاذ خميس بن راشد الصالحي كلمةً استعرض فيها مسيرة فريق أمجاد السويق للمغامرات منذ تأسيسه، مشيرًا إلى ما حققه الفريق من حضورٍ مميز في مجال الأنشطة المجتمعية والرياضية والمغامرات، إلى جانب المبادرات التطوعية التي أسهمت في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العمل الجماعي.
كما تضمنت الأمسية فقرة شعرية أضفت بعدًا أدبيًا وجماليًا على اللقاء، حيث ألقى الشاعر خليفة بن سالم الجهوري قصيدة عبّرت عن القيم الأصيلة وروح التلاحم بين أبناء المجتمع، ونالت استحسان الحضور لما حملته من جمال في الكلمة وصدق في المشاعر.
وشاهد الحضور بعد ذلك فيلمًا تعريفيًا وثائقيًا تناول قصة تأسيس فريق أمجاد السويق للمغامرات، ورسالة الفريق وأهدافه، إضافة إلى أبرز محطات عطائه وإنجازاته خلال السنوات الماضية، وما يطمح إليه من مشاريع وأنشطة مستقبلية تسهم في خدمة الشباب والمجتمع.
ويأتي تنظيم هذا الإفطار الرمضاني في إطار حرص الفريق على ترسيخ القيم الاجتماعية التي يجسدها شهر رمضان المبارك، وتعزيز روح التواصل بين أعضاء الفريق والفرق الصديقة، في مشهدٍ يعكس عمق العلاقات الإنسانية وروح الانتماء والعمل المشترك.

وفي ختام الأمسية عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة الطيبة، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات الرمضانية تسهم في توثيق العلاقات وتعزيز روح الأخوة، داعين إلى استمرارها لما لها من أثر إيجابي في ترسيخ قيم التلاحم المجتمعي.






