متابعة: خميس علي الهنداسي
أظهر تقرير Numbeo لمؤشر جودة الحياة لعام ٢٠٢٦ تقدمًا لافتًا لسلطنة عُمان، حيث جاءت في المرتبة الرابعة عالميًا، متصدرةً دول آسيا والشرق الأوسط بمعدل بلغ ٢٠٧.٦ نقطة. ويُعد هذا التصنيف العالي، انعكاسًا لمستوى الاستقرار الذي تنعم به السلطنة، وجودة الخدمات الأساسية، وتوازن تكلفة المعيشة مقارنة بالدخل، إلى جانب ارتفاع مستويات الأمان والرعاية الصحية.
ويعتمد مؤشر جودة الحياة الصادر عن Numbeo على تجميع مجموعة من العوامل المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، من أبرزها القدرة الشرائية، ومستوى الأمان، وجودة الرعاية الصحية، وتكلفة المعيشة، وأسعار العقارات مقارنة بالدخل، إضافة إلى نسب التلوث وحركة المرور والمناخ، ويتم احتساب هذه العناصر وفق معادلة رقمية ينتج عنها تقييم إجمالي يُستخدم للمقارنة بين الدول؛ وكلما ارتفع الرقم، دلّ ذلك على جودة حياة أعلى وفق معايير المؤشر.
ومن المهم الإشارة إلى أن بيانات Numbeo تعتمد بدرجة كبيرة على مساهمات المستخدمين واستطلاعاتهم إلى جانب قواعد بيانات مفتوحة، ما يجعل المؤشر أداة مقارنة عالمية واسعة الانتشار، وإن لم يكن تقريرًا رسميًا صادرًا عن جهة حكومية أو منظمة أممية، ومع ذلك، يحظى المؤشر بمتابعة إعلامية واقتصادية لكونه يعكس انطباعات وتجارب معيشية فعلية على نطاق واسع.

وعلى صعيد الترتيب العالمي، جاءت هولندا في المركز الأول، تلتها الدنمارك ثانيًا، ثم لوكسمبورغ في المركز الثالث، بينما حلت عُمان رابعًا، وجاءت سويسرا في المرتبة الخامسة.
ويعزز هذا التقدم مكانة السلطنة بين الدول ذات الاقتصادات المتقدمة، ويعكس مسارًا تنمويًا متوازنًا يضع جودة حياة الإنسان في صدارة الأولويات.






