بقلم : عواطف السعدية

نعيش في زمن شعاره التطور والسرعة في مختلف المجالات، العلمية والعملية في يومنا هذا التكنولوجيا هي أحد أهم أساسيات التطوير في شتى المجالات وهي الركيزة الأساسية في التطور.
تعتبر هي الطريقة المثلى في تقليص الوقت وانخفاض التكلفة، وسرعة الإنجاز في كثير من الأعمال، ولو عرّفنا التكنولوجيا بإيجاز هي مصدر المعرفة التي تُكرَّس من أجل صناعة الأدوات، ومُعالجة الأنشطة، وإستخراج الموادّ، حيثُ يمكن وصف التّكنولوجيا على أنّها المُنتجات، والمعالجات، والتنظيمات، فهي تُستخدَم من قِبل الإنسان من أجل زيادة قُدراته وإمكانياته، والتكنولوجيا ليست حِكرا على فئة عمرية معينة، فهي أحد مقاييس التطور الذاتي ومواكبة التغييرات التي نعيشها اليوم، ويجب على الأهل غرس أهمية التكنولوجيا في عقل ونفس الطفل، واستخدامها في تغذية عقله في المجالات التي تنمي مداركه وفكره، وتفيده في صقل مواهبه، وإعطاء الطفل وقت محدد في استخدام البرامج المفيدة.
لربما مقالي يعكس فكر أولياء الأمور لذلك نظرًا لما رأو من نظره سلبية عن التكنولوجيا السلبية التي تهدر وقت الأطفال، في الألعاب ومتابعة شخصيات لا تنمي من قدراتهم الفكرية والذهنية.
رسالتي إلى أولياء الأمور: يجب إعطاء الطفل مدة من الوقت محددة وفق ضوابط، ومنها استخدام محرك البحث جوجل المخصص للأطفال وتنزيل البرامج التعليمية الهادفة ومتابعة الشخصيات التي تقدم معلومات ثرية في تنمية الذات، وصقل قدرات ومواهب الطفل مع الرقابة المستمرة عليه.
رسالتي الأخيرة للاباء والأمهات: حرمان طفلك من التكنولوجيا ليس حلًا وإنما سيكون سبب في تأخر ابنك فكريا بين اقرانه، أعطي ابنك سلاح التكنولوجيا وعلمه كيف يقاتل مصاعب الحياة ووجهه التوجيه المستمر لحماية عقله من خطر هذه التقنية مما يعرضه إلى إلحاق الأذى بنفسه.







