المنتج العُماني خيارك الأول عند التسوق من أجل سلامة أسرتك

بقلم / درويش بن سالم الكيومي

إن ما نراه ونقرأه ونسمع عنه اليوم أمر يدعو للاستغراب، من انتشار أمراض خطيرة تصيب أناسًا يتمتعون بالصحة والعافية وأجسام قوية، لكنهم يكتشفون أن في داخلهم مرضًا ينهش الأجساد وينتشر بسرعة ولا يستجيب للعلاج. من أين أتى؟ وكيف انتقل؟ وما السبب؟ أسئلة كثيرة تراود الأسرة والأقارب عند اكتشاف المرض، رغم أن المصاب لا يدخن ولا يشيش ولا يسهر ولا يتناول المشروبات المحرمة. فهل يكون السبب في بعض الأغذية المستوردة أو المنتجات المعلبة أو اللحوم المجمدة المغشوشة أو المشروبات الغازية والعصائر وغيرها من السلع التي قد تصل إلى الأسواق دون رقابة كافية؟
من هنا، يأتي دور المستهلك الواعي في اختيار المنتج النظيف قبل الشراء.

نحن في دولة تصنع وتصدر مختلف المنتجات، فلماذا لا نجعل منتج بلدنا الأصيل هو الخيار الأول للوقاية من الوعكات الصحية؟ قال تعالى: “ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين” (البقرة: 195).

إن البحث عن الأفضل والأجود في المأكل والمشرب مسؤولية شخصية وأسرية، والمنتج العُماني جدير بأن يكون في مقدمة اختياراتنا.

كما أن دعم المنتج العُماني لا يقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل يمتد أثره إلى دعم الاقتصاد الوطني. فعندما نُعوّد أنفسنا وأبناءنا على شراء المنتج المحلي بصفة دائمة، فإننا نُسهم في رفع مؤشر الاقتصاد الوطني، ونشجع الشركات المحلية على زيادة الإنتاج والتوسع في التصدير إلى الأسواق العربية والعالمية. وهذا بدوره يفتح آفاقًا أوسع لتوفير فرص العمل للكوادر الوطنية، ويعزز مسيرة التنمية والمشاريع الخدمية في السلطنة.

إن شراء المنتج العُماني توجه إيجابي يعكس حب الوطن والحرص على مستقبله، فالمنتجات العُمانية في المجالات الكهربائية والصحية والزراعية والغذائية والاستهلاكية وغيرها تتميز بجودة عالية ومواصفات معتمدة.
وعندما نختار المنتج المحلي نشعر بالثقة والاطمئنان، لأنه يخضع للمعايير والرقابة التي تضمن سلامته. فلنتعاون جميعًا في دعم المنتج العُماني، من أجل اقتصاد أقوى ومستقبل أكثر استقرارًا لنا ولأبنائنا.

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.