بقلم: عبدالله البلوشي
رئيس مجلس إدارة فرقة ” بالإعاقة نبدع ” المسرحية الأهلية
“ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفا”…
بكل صدق حدث الخامس من ديسمبر لعام ٢٠٢٥م من وجهة نظري المتواضعة ليس حدثًا عاديًا، وليس حدث يمثل منطقة أو ولاية معينة، وإنما حدث يمثل سلطنة عمان من مسندم الى ظفار…
نعم فهكذا هو العماني الأصيل الذي يحب بلده ولا يبخل على الوطن الذي لم يقصر معه، والوقوف مع شباب هذا الوطن الغالي وهم يستحقون الدعم والوقوف بجانبهم، وهذا ما تعلمناه من ديننا الإسلامي ومن المقام السامي حفظه الله تعالى ورعاه، حيث قال “إن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، هم حاضر الأمة ومستقبلها”، وقد أكد جلالته في خطاباته السامية على أهمية الشباب كركيزة أساسية لبناء الوطن والتنمية…
إن اختيار الخامس من ديسمبر لم يأتِ عبثا لانه يصادف يوم التطوع العالمي وهي بمثابة رسالة للعالم أجمع بأن العماني دائما يقف مع وطنه بكل شغف وحب ويشارك وبقوة في المجال التطوعي لانه تربى على ذلك…
نعم، والرائع في هذه المبادرة بانها جمعت أشخاص من الدول الشقيقة والصديقة بكل حب وود وهذه رسالة بأن سلطنة عمان بلد السلام وبلد المحبة وتجمع الجميع على أرضها…
اليوم تأتي هذه المبادرة تلبية من رجل الأعمال الفاضل/فهد بن حمود البلوشي “التاجر” لدعوة المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله تعالى ورعاه بمشاركة مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال في التنمية المجتمعية…
يوم الخامس من ديسمبر لعام ٢٠٢٥م لم يكن يومًا عاديًا، وإنما يومًا مييزًا، عدد من الشباب دخلوا الحياة الزوجية نسأل الله تعالى بأن يوفقهم ويبارك فيهم
يوم الخامس من ديسمبر ٢٠٢٥م كان يوم مميز حقيقة يعجز اللسان عن وصف هذه الليلة، ولكن اتفق بأن أبناء عمان المخلصين بادروا في كل مايتعلق بالوطن، اتذكر مقولة دائما تأتيني من أبو ملهم : يتحتم علينا الوقوف مع المبادرات التي تتعلق بالمجتمع لان في الحقيقة الرزق والخير الذي رزقني الله تعالى بفضله ثم بفضل هذا الوطن الغالي، ولا بد أن أرد ولو جزء بسيط لهذا الوطن الغالي…
وفي الختام، أسأل الله تعالى بأن يحفظ عماننا الغالية وسلطاننا المفدى والشعب العماني الأصيل، وأن يبارك في كل جهد يبذل لرفعة وصون وحفظ هذه الأرض الطيبة والمباركة دائما وابدًا…






