شعر:
سالم بن محمد المقبالي
إلى حضــرة جناب الفــاتن اللي عــودها ميّال
تحيــه طيـبه عنــد المســاء وإلا فــ مصـباحه
سلام الله على روحك عـدد ما قد نزل همّــال
وسلام الله على قلبك فـ مســراحه و مرواحه
فــ أما بعــد يا بث المحبه ارســال و استقبال
كثيرة هي مواضيعي و حرفــي يقصر مراحه
و لكــن باختصار القول يا قطر الندى لي سال
أنا لي قلـب بيــن الناس هـدّت حيله أشباحه
تعبــت من السهر و الحال مابه يارفيقي حال
تعبـت أتخيــل طيوفك و لا جتني أبــد راحه
غديت فـ دنيتي رحّال بعـد ماكنت لي منزال
قطعت البيد واهواله و فكــري غاب مفــتاحه
شــربت امــن الألــم ألوان وكْثيره بعد أشكال
وصارت حالتي صعبه وراسي الشيب يجتاحه
على هذا تحاصـرني همــوم وضيق مع غربال
وحزني صار ينهينــي ولا لي في العمـر واحه
أشوف الموت بعيــوني وأجرّ من الأسى موال
يـدندن داخل ضــلوعي يكسّرها على الراحه
و نزفــي قام يتزايد ودمعــي منحــدر شلال
طبيبي في الهوى انته وصدري انت جرّاحه
تعال الــروح تنده لك وقلبـي يرتجي لوصال
و زحزح كل أحزاني و داوي القلب و جراحه


