العمر مجرد رقم

بقلم: لميس الهنائية

عبارةً مرت عليَّ كثيرًا، حتى علمْتُ معناها الحقيقي ..
حينَ تزيدُ الأرقام بِنا ينقصُ من عمْرنا فكلما إزداد يومًا ذهب يومٌ من عداد أيامنا، العمر مجرد رقم يتزايد ولكن نحن من نحدد هل كبرنا أم ما زالت روحنا خفيفة لطيفة تمر كنسمةٍ رقيقة، تعطي وتهدي وتبذل وتسامح وتساعد وتكافح.

في حياتنا العمر مجرد رقم لا نربط به كيفَ نعيش، أو هل نستطيع أم هل نحن قادرون أو لا؟

نحن ما دمنا نتنفس فنحن بخير، بخير لدرجة أننا قادرون على تحقيق حلم، على كتابة مشاعر، على عمل رياضة، على تخطيط جدول، على إدارة حياتنا كما نحب، وكما يرضى الله..

فلا تسمحوا للرقمِ هذا أن يطفئ شمعة أمل بداخلكم، ولا تسمحوا للرقم أن يمحي ملامح السعادة على وجوهكم، ولا تعطوا الرقم صلاحية إنتهائكم، قاوموا .. ابتسموا .. قووا عزيمتكم، وأتركوا الرقم في قائمة المجهولين.

نحن نعيش بأنفسنا وبسعادتنا وقوتنا لا برقم عمرنا.